نظّمت أمانة العلاقات الخارجية بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، يوم 1 فبراير 2026، ندوة بعنوان «اليمن إلى أين؟»، لمناقشة تطورات الأوضاع اليمنية وانعكاساتها على المستويين الإقليمي والمحلي، وذلك بمقر الحزب.
وافتتح الندوة الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب للعلاقات الخارجية، مؤكدًا أهمية فتح نقاشات جادة حول الأزمات الإقليمية، وعلى رأسها الأزمة اليمنية، لما لها من تأثير مباشر على أمن واستقرار المنطقة.
وأدار الجلسة المهندس محمد صالح مغيب، بينما قدّم الأستاذ الدكتور محمد المخلافي، نائب الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني ووزير الشؤون القانونية الأسبق، قراءة تحليلية شاملة للمشهد اليمني، تناولت الجذور التاريخية للأزمة، وتداعيات حرب 1994، وتحولات ما بعد ديسمبر 2017، إلى جانب طبيعة الصراع القائم، والتدخلات الإقليمية، وخارطة السيطرة على الأرض.
وشهدت الندوة حضور المهندس باسم كامل الأمين العام للحزب، وعدد من نواب رئيس الحزب وأعضاء مجلس النواب، من بينهم المهندسة مها عبدالناصر، والأستاذة أميرة صابر، والدكتور محمد طه عليوة، والمستشار حسني سبالة، والدكتور أحمد علاء فايد، بالإضافة إلى قيادات حزبية ومجموعة من الضيوف اليمنيين المقيمين في مصر.
وأكدت مداخلات الحضور على تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن نتيجة الفقر، وضعف الرواتب، والجبايات غير القانونية، والاستيلاء على المساعدات، مع التشديد على الأهمية الثقافية والتراثية والجيوسياسية لليمن، وضرورة التوصل إلى حلول سياسية تضمن عودة السلام والاستقرار، حفاظًا على أمن المنطقة بأكملها.








