كتب: محمود حسن محمود
في مشهد إنساني مؤلم، يعيش خالد أبو طالب، البالغ من العمر 58 عاماً، من منطقة حسام الدين بمركز جهينة محافظة سوهاج، مع أسرته المكونة من ثلاثة أبناء من ذوي الهمم، مأساة حقيقية بعد أن تم قطع المياه عن منزله منذ الأحد الماضي، لعدم قدرته على سداد المديونية المستحقة لشركة المياه.
قال «خالد»، خلال حديثه لـ « القاهرة on »: «أنا راجل عامل ثلاث عمليات، ومعايا 3 عيال معاقين، وقطعوا الميه عني من يوم الأحد الـ فات، ومفيش نقطة ميه في البيت».
قطع المياة عن الأسرة بـ سوهاج
وأضاف طلبت منهم يقسطوا المبلغ لكن رفضوا، مشيراً عليه مديونية لشركة المياة والصرف الصحي من المبلغ المطلوب سداده بقيمة 14 ألف جنيه، من أصل 9 آلاف لشركة المياه، قائلاً : «والله الحال صعب ومفيش دخل، ولا تأمين ولا معاش».
تفاصيل المعاناة
الأب المكلوم يروي لـ « القاهرة on » بحسرة تفاصيل معاناته، فالأبناء الثلاثة – عصام خالد عبده، وحسام خالد عبده، وعصمت خالد عبده – جميعهم من ذوي الإعاقة السمعية، أحدهم خضع لعملية زراعة قوقعة، ويحملون شهادات إعاقة رسمية تثبت حالتهم الصحية.

وبالرغم من ذلك، يؤكد العم خالد أنه طرق أبواب العديد من النواب والمسؤولين دون جدوى: «روحت لنواب كتير ومحدش قضى لي مصلحة، كل يوم يطلبوا ورق جديد أو يقولوا راجعنا بعدين».

ويضيف بصوت متهدج: «أنا بناشد السيد اللواء محافظ سوهاج، ينقذنا.. أنا راجل مريض ومعايا 3 أولاد معاقين، مقطوع عنا الميه ومش قادر أدفع، ولا ليا دخل، ولا معاش، ولا تأمين.. حتى معاش كرامة مش مكفيني، بنموت من العطش».
الأسرة اليوم تعيش دون مياه للشرب أو الاستخدام اليومي، وتعتمد على مساعدة الجيران المحدودة، في مشهد يختزل معاناة البسطاء الذين يواجهون قسوة الحياة بلا سند.
نداء عاجل
يناشد خالد أبو طالب، وكل من يقف إلى جواره، اللواء طارق الفقي، محافظ سوهاج، والمسؤولين من أصحاب القلوب الرحيمة بالتدخل الفوري، لإعادة توصيل المياه إلى منزله، والنظر بعين الرحمة لحالته الصحية والإنسانية، وتيسير تقسيط المديونية بما يتناسب مع دخله المعدوم.
اقرأ أيضًا







