أكد المهندس طارق النبراوي، نقيب مهندسي مصر ورئيس اتحاد المهندسين العرب، أن قراره بعدم خوض السباق الانتخابي لم يكن مفاجئاً كما يظن البعض، بل جاء بعد دراسة وقرار اتخذه منذ أكثر من عام، انطلاقًا من قناعة راسخة بأهمية التداول المؤسسي داخل الكيانات النقابية.
وفي تصريحات خاصة لموقع «القاهرة ON»، كشف النبراوي عن تفاصيل قراره، كما تطرق إلى الوضع المالي القوي لنقابة المهندسين، وأسباب تحقيق فائض يسمح بزيادة المعاشات وتأمين ميزانيات الأعوام المقبلة.
القرار المفاجئ وعدم الترشح
طارق النبراوي:
هذا القرار متخذ منذ أكثر من عام، ويرجع إلى وجهة نظر سياسية ومؤسسية، أساسها أن الديمقراطية لا تقف على شخص بعينه، وأن تداول المواقع وتبادل السلطة أمر صحي وضروري لأي مؤسسة.
وأضاف: لقد توليت المسؤولية لفترتين متتاليتين داخل نقابة المهندسين، ولديّ ثقة كبيرة في زملائي وفي ما أكنّه لهم من محبة متبادلة، وكان لا بد أن نُرسخ مبدأ التداول المؤسسي، حتى تستمر النقابة قوية ومتجددة.
الوضع المالي للنقابة وزيادة المعاشات
طارق النبراوي:
الفائض المالي الذي حققته النقابة يرجع بالأساس إلى الجهود الكبيرة التي بُذلت في إدارة تحصيل الدمغة، ومعاوناتها، وهو ما أدى إلى زيادة ملحوظة في إيرادات الدمغة، التي تُعد المصدر الرئيسي لإيرادات النقابة.
وأوضح: جزء كبير من هذه الإيرادات سيتم توجيهه لزيادة المعاشات، وبإذن الله نحن قادرون على إقرار زيادة في المعاشات خلال العام الجاري.
ضمان استدامة هذه الزيادات في الأعوام المقبلة
طارق النبراوي:
قمنا بتأمين ميزانيات النقابة لعامين قادمين من خلال مشروعات استثمارية مدروسة، بالإضافة إلى مشروعات سكنية جاهزة للبيع سيتم طرحها خلال الفترات المقبلة، وهذه الخطوات تهدف إلى ضمان قدرة النقابة على الوفاء بالتزاماتها تجاه أعضائها، والاستمرار في تقديم زيادات متتالية في المعاشات خلال العامين القادمين بإذن الله.







