شهدت جائزة ناجي التكريتي للإبداع القصصي إقبالًا لافتاً من المبدعين العرب، حيث بلغ عدد المشاركات القصصية ٧٨٩ مشاركة، مع غلق باب التقدم للجائزة في ١٥ يناير الجاري، في مؤشر يعكس المكانة المتنامية للجائزة على خريطة الجوائز الأدبية العربية.
المشرف على الجائزة
وقال الدكتور باسل مولود التكريتي، المشرف على إدارة الجائزة، عبر حسابه الشخصي على موقع «فيس بوك»، إن إدارة الجائزة قامت بفحص جميع الأعمال المقدمة، وأسفرت عملية الفرز الأولي عن رفض ١٥٥ مشاركة لعدم مطابقتها للشروط المعلنة، أو لوصولها بعد أو قبل الموعد المحدد، أو لإرسالها بصيغة PDF المخالفة لقواعد التقديم، ليتبقى ٦٢٤ نصاً قصصياً مستوفياً للشروط، دخل رسمياً سباق المنافسة.
الناقد الأدبي
من جانبه، أكد الناقد الأدبي هلال عبدالحميد أن جائزة ناجي التكريتي، في دورتها الثالثة، أصبحت محط أنظار المبدعين العرب في مجال القصة القصيرة بمختلف أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن ما حققته الجائزة من حضور وسمعة يعود إلى إدارة منضبطة ومتميزة، إلى جانب لجنة تحكيم واعية تمتلك القدرة على الفرز والتمحيص، وتطبيق أدوات النقد الأدبي بصرامة وعدالة على النصوص المتنافسة.
وأشاد عبدالحميد بحجم الإقبال المتزايد من الكتّاب العرب على المشاركة في الجائزة، معتبرًا ذلك دليلاً واضحاً على الثقة المتنامية في مصداقيتها ودورها في اكتشاف ودعم الأصوات القصصية الجادة، وتعزيز مكانة القصة القصيرة في المشهد الثقافي العربي.







