كتب: مصطفي فرغلي
تاريخ من العمل وتقديم الخدمات والمساعدات والوقوف مع الشباب كان عنوانه الإخلاص، حاضر لأهله ووطنه أينما كان لا يتواني عن خدمة أهل دائرته ولا يدخر جهد، مواقف ثابتة، وضمير حي، وعمل وافعال وليس كلام، ليس اسم في كشف ولكن رمز للجدية والنية الصافية في العطاء، يتمتع بحب الناس في كل أنحاء دائرته في مركز طهطا وطما وجهينة ، تاريخه معروف للجميع أنه المرشح البرلماني ” علاء الحديوي ” الذي وعد ووفى وبدأ فاكمل.
لقبه أهل دائرته بمرشح الغلابه الذي تسبق طيبته إنسانيته لا يتعامل بكبر أو رياء، متسامح لا يحمل الضغائن،صاحب الأثر الطيب، المبادر بالعطاء بلا مقابل، المتصف بالفضائل الذي لا يبتغي المقابل، الذي يتساوي عنده الغني مع الفقير، المحارب الشجاع الذي لا يقول إلا الحق، المصلح بين العائلات دون انتظار لكلمة شكر إنه الحج علاء الحديوي مرشح الشباب والبسطاء صوتهم تحت قبة البرلمان.
اجمع عليه الجميع من أبناء دائرته أن اختيارهم للحديوي لكي يمثلهم في انتخابات مجلس النواب 2025 عن قناعة شخصيه قائلين ” بأنه من واجبنا أن نختار اللي فعلاً بيخدم، مش اللي بيظهر وقت الانتخابات بس مثل الساحر.
لم يدخر الحديوي جهدًا في خدمة أبناء دائرته الكرام وسعى بكل إخلاص لعرض ومتابعة مطالب المواطنين، وتم تنفيذ عدد كبير منها بفضل الله،وما لم ينفذ بعد ما زال محل متابعة وسعي دائم حتى يرى النور قريباً بإذن الله.
يعرف الحديوي بقربه الدائم من الأهالي وسعيه المستمر لحل مشكلاتهم على أرض الواقع، فكان دائماً في صف المواطن حاضرًا في الشارع، مستمعًا لمطالب الجميع بلا تفرقة.
ويومًا عن يوم يثبت الحديوي حضوره القوي، وقربه الحقيقي من الناس ما يجعله أنه المرشح القادر على تمثيل الدائرة بكل شرف ومسؤولية وامانه داخل البرلمان.
وقال الحديوي في تصريح خاص للقاهرهon أن مصر لا تعرف إلا الحق وأن موقف السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي يأتي امتداداً لنهجه الثابت ونزاهة لا تتبدل، ومسؤولية وطنية راسخة، وحرص دائم على وحدة الصف واستقرار الوطن.
وتابع قائلاً ” نجدد الحب والتقدير للرئيس السيسي الذي رسّخ مبدأ الشفافية، وقدم نموذجًا واضحًا لدولة القانون التي تحمي صوت شعبها وتضعه فوق أي اعتبار فيجب علينا أن نقول تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر ويحيا كل رجالها المخلصين وشعبها الطيب الذي يغمرنا بالحب ويضع فينا ثقته.
وأشار الحديوي الي أن البرلمان ليس مقعدًا للوجاهة الاجتماعية أو وسيلة لفتح الأبواب المغلقة كما يظن البعض، بل هو سلطة تشريعية ورقابية تناط بها مسؤولية صياغة القوانين ومحاسبة الحكومة وتعبير الشعب في أسمى صورة للديمقراطية.
واضاف الحديوي الي أن الوطن في الفتره الحاليه يحتاج فيها الي برلمان قوي يعبر عن الشعب المصري برلمان يراقب الحكومه لا أن يكون سوق للمصالح الشخصية الرابح فيها هوا عضو البرلمان والخاسر فيها هوا الشعب.
وفي الختام توجه الحديوي بخالص الشكر و التقدير لأهالي الدائرة جميعاً الذين غمرونا بتعاطفهم و دعمهم الدائم و المستمر وحضورهم المميز الذي ابهر الجميع داعياً الله أن يحفظ مصر وجيشها وشرطتها وشعبها وكل رجالها المخلصين.







