تابعت عبير أحمد، مؤسس اتحاد “أمهات مصر للنهوض بالتعليم” وائتلاف أولياء الأمور بمختلف المراحل التعليمية، استعداد الطلاب والأهالي لامتحانات شهر أكتوبر 2025، التي تُعد أول اختبار شهري في العام الدراسي الجديد 2025-2026.
وأشارت عبير إلى أن الاتحاد طرح سؤالًا عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” جاء فيه: “امتحانات شهر أكتوبر قرّبت… جاهزين ليها ولا لسه بتستعدوا؟ شاركونا عشان نفيد بعض.”
وأكدت عبير أن امتحانات أكتوبر تمثل فرصة حقيقية للطلاب لقياس مستواهم الدراسي منذ بداية العام، مشددة على أهمية التعامل معها بجدية لأنها تُظهر نقاط القوة والضعف وتساعد في تحسين الأداء خلال الشهور التالية.
وأضافت: “البداية القوية تصنع فرقًا كبيرًا في مسار العام الدراسي، واللي هيذاكر من دلوقتي ويدخل الامتحان بثقة، هيقدر يطور من نفسه في اللي جاي.”
كما دعت مؤسس الاتحاد أولياء الأمور إلى مساندة أبنائهم وتشجيعهم دون ضغط أو توتر، موضحة أن الهدف من الاختبارات ليس مجرد الحصول على الدرجات، بل تثبيت المعلومات وفهم المواد الدراسية، مؤكدة أن “كل امتحان هو فرصة جديدة للتقدم وتحسين المستوى.”
وشهدت صفحة الاتحاد تفاعلًا واسعًا من أولياء الأمور، حيث عبرت العديد من الأمهات عن آرائهن ومخاوفهن بشأن صعوبة المناهج واختلاف نماذج الامتحانات بين المدارس.
وقالت إحدى الأمهات: “المناهج صعبة جدًا، والأولاد بيتظلموا بسبب النماذج المختلفة، لازم يكون في توحيد للمستوى ومراعاة للطلاب الضعاف، وكمان رقابة على واضعي الامتحانات.”
وأضافت أخرى: “بنذاكر أول بأول عشان مفيش حاجة تتراكم، بس بصراحة الموضوع مرهق جدًا، المدارس والدروس والتقييمات كتير أوي على أولادنا.”
وأشارت ولية أمر ثالثة إلى أنها تحاول تنظيم وقت أبنائها قائلة: “بنقسم المذاكرة كل يوم جزء، عشان نلحق نراجع قبل الامتحانات، بس الوقت ضيق جدًا والمجهود كبير.”
واختتمت عبير أحمد تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة أن تكون نماذج الامتحانات في مستوى واحد ومتقاربة الصعوبة، تحقيقًا لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب في مختلف المدارس.







