قال النائب باسم كامل، عضو مجلس الشيوخ والأمين العام للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ومنسق التحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي، إن الفلسطينيين ما زالوا يفتقرون إلى رؤية موحدة في كيفية التعامل مع سلطة الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما يعقد المشهد ويُضعف من قوة الموقف العربي والفلسطيني.
جاءت تصريحات باسم كامل خلال الصالون الشهري للجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين، الذي أقيم بعنوان «أكتوبر وأثره على الأمن الإقليمي والعربي من نصر 1973 إلى قمة شرم الشيخ للسلام 2025»، بالتعاون مع المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار.
شارك في الصالون نخبة من الشخصيات العامة والخبراء، منهم:
اللواء محيي الدين نوح، أحد أبطال المجموعة 39 القتالية خلال حرب الاستنزاف،
واللواء الدكتور وائل ربيع، خبير الأمن الإقليمي،
واللواء الدكتور أحمد الشحات، أستاذ العلوم السياسية واستشاري الأمن الإقليمي،
والدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة الأخبار،
والكاتب الصحفي أكرم القصاص، رئيس مجلس إدارة “اليوم السابع” السابق،
والكاتب الصحفي مصطفى عمار، رئيس تحرير جريدة الوطن،
والكاتب الصحفي محمد السيد الشاذلي، رئيس لجنة الشئون العربية والخارجية بنقابة الصحفيين،
والكاتب الصحفي محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار.
وأشار باسم كامل إلى أن العملية الفلسطينية الأخيرة «طوفان الأقصى» أعادت تذكير الأجيال الجديدة بطبيعة العدو الإسرائيلي المحتل، بعدما كانت بعض الأجيال قد ابتعدت عن الوعي بالقضية الفلسطينية، قائلاً: “اكتشفنا بعد الأزمة الأخيرة أن أبناءنا ما زال لديهم وعي دفين بأن العدو الرئيسي هو الكيان الصهيوني، وهو ما ظهر جليًا في حملات المقاطعة الشعبية للمنتجات الداعمة له”.
وأضاف أن بعض الدول العربية أعلنت بشكل صريح عن علاقات تطبيع وشراكة مع الاحتلال، بينما دول أخرى تُقيم علاقات غير معلنة، مشيرًا إلى أن حجم التبادل التجاري بين هذه الدول والكيان الصهيوني “مرعب”، رغم معرفة الشعوب بهذه الحقائق ورفضها لها.
وأكد كامل أن استمرار هذه السياسات يعمّق الفجوة بين الأنظمة وشعوبها، داعيًا إلى ضرورة استعادة الوعي العربي بالقضية الفلسطينية كقضية مركزية لا
يمكن التخلي عنها.








