بعد أن أعلن عدد كبير من رموز أحزاب التحالف الوطني عدم خوضهم الإنتخابات البرلمانية المقبلة.
علم “القاهرة ON ” أن السبب الرئيسي هو صدور تعليمات عن استبعاد كل المرشحين الذين خاضوا دورتين برلمانيتين سابقتين، سواء في المقاعد الفردية أو ضمن القائمة الوطنية.
وأكدت مصادر في تصريحات خاصة لـ« القاهرةon» أن هذا القرار هو السبب الرئيسي وراء تأخر إعلان القائمة النهائية لتحالف الأحزاب.
وقالت المصادر لـ« القاهرة on» أن القرار المفاجئ أربك حسابات الأحزاب وأدى إلى سلسلة من التعديلات المتكررة على الأسماء، ما جعل عملية إعداد القائمة تمر بمرحلة شد وجذب بين الأطراف السياسية ولم يعلن عنها حتي الآن.
تعليمات مفاجئة تربك الأحزاب
علمت «القاهرة on» أن تعليمات صدرت مؤخرًا للأحزاب باستبعاد كل من مثّل البرلمان لدورتين متتاليتين، الأمر الذي أخرج قيادات بارزة من المشهد، وأدى إلى إعادة تشكيل الخريطة السياسية داخل البرلمان القادم (2025-2030).
ارتباك في إعداد القائمة الوطنية
مصادر برلمانية كشفت أن القائمة الوطنية من أجل مصر لا تزال قيد الإعداد مع استمرار المشاورات بين قيادات الأحزاب الكبرى. الخلافات تتركز حول ترتيب الأسماء وتوزيع المقاعد بين المحافظات، فيما يسعى كل حزب لزيادة حصته مقارنة بالدورات السابقة.
أسماء ثقيلة خارج المشهد
القرار أدى إلى غياب أسماء بارزة اعتادت التواجد تحت القبة، مثل:
أحمد السجيني (رئيس لجنة الإدارة المحلية).
محمد الحسيني (وكيل لجنة الإدارة المحلية).
محمد السلاب (رئيس لجنة الصناعة).
عبد الهادي القصبي (رئيس لجنة التضامن).
أحمد العوضي (رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي).
هالة أبو السعد، مايسة عطوة، وغيرهم.
علاء عابد: انسحاب لا استبعاد
المفاجأة الأبرز تمثلت في إعلان النائب علاء عابد، رئيس لجنة النقل ونائب رئيس حزب مستقبل وطن، انسحابه من خوض الانتخابات القادمة، مؤكدًا أن قراره جاء من منطلق إفساح المجال أمام وجوه جديدة وتجديد الدماء السياسية.
وتشير المصادر إلى أن حزب مستقبل وطن يسعى لتجديد الدماء داخل البرلمان عبر استبعاد بعض قياداته، وترك نحو 40 دائرة فردية مفتوحة أمام المستقلين أو مرشحي أحزاب أخرى، خاصة في القاهرة الجديدة والشروق والمنصورة ودمياط.
ويرى مراقبون أن هذا التوجه قد يمنح صورة أكثر تجديدًا، لكنه قد يضعف الأداء التشريعي والرقابي لبعض اللجان النوعية نتيجة غياب الخبرات.







