كتب: مصطفى فرغلي و بسمة خالد
ما زالت الدنيا تأتي لنا بكل ما هو عجيب وغريب من مشاهد غير مألوفة حتى أصبحنا نرى العديد من المشاهد والفيديوهات غير الأخلاقية أو الإجرامية من سرقة ونهب وتثبيت المواطنين على الطرق بشكل شبه يومي.
مشاهد وفيديوهات وثقها مواطنون أثناء سيرهم على تلك الطرق و يتم فيها الاعتداء على مواطنين من سرقة وبلطجة والاعتداء على سائقين من قبل آخرين، أو اعتداء سائقين على مواطنين أو مشاهدة اعتداءات على مواطنين من قبل مواطنين، والسبب كشفهم عن فضائح جنسية تم تصويرها أثناء ممارسة الرزيلة على الطرق السريعة داخل سيارات ملاكي أو مشاهد مخالفة لبعض السائقين أصحاب المركبات الخاصة علي الطرق السريعة أو أعمال بلطجة من سرقة وتثبيت في وضح النهار.
مشاهد متكررة لأعمال عنف ينبذها المجتمع المصري، كنا غير معتادين على رؤيتها في السابق، ولكنها انتشرت في الوقت الحالي بشكل ملحوظ رغم وجود رادع من القانون لأعمال البلطجة وسرعة القبض على مرتكبيها بعد توثيقها سواء عبر كاميرات المحمول أو الكاميرات المثبتة علي تلك الطرق ولكن يبدو أن البلطجة أصبحت أسلوب حياة.
في هذا التقرير يرصد لكم موقع القاهرة on بعض الجرائم التي حدثت مؤخراً والتي تم تصويرها بكاميرا موبايل وتم الاستجابة لها من قبل قوات الشرطة بوزارة الداخلية.
سرقة حقيبة من فتاة في وضح النهار
انتشر منذ يومين مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك لتعرض فتاة للسرقة على أحد الطرق السريعة أثناء وقوفها حاملة حقيبتها في عز النهار، حيث ظهرت دراجة نارية ” موتوسيكل” عليه شابين يسيران عكس الاتجاه قام أحدهما بسحب الحقيبة منها ولاذ بالفرار.
حاولت الفتاة مطاردة الشبان وهي تصرخ، إلا أن سرعة الدراجة النارية حالت دون أن يتم القبض عليهم.
بلطجي الأميرية
وثقت كاميرا مثبتة على إحدى الطرق بحي الأميرية بالقاهرة محاولة بلطجي يستقل دراجة نارية أثناء محاولته خطف موبايل أحد ق أثناء سيره، ولكن كانت محاولة كانت فاشلة.
أظهرت الكاميرا دفاع الشاب عن نفسه، حيث قام بلكم وضرب الحرامي حتى استطاع أن يطرحه أرضا ولكن سرعان ما قام البلطجي وأخرج ساطور في وجه الشاب حتى تراجع الشاب خوفاً على حياته.
على إثر هذه الحادثة المرعبة تجمع المواطنون ولكن دون تدخل أو معرفة السبب الذي قام البلطجي باستخراج ساطور من ملابسه أمام أعين المارة لإرهاب الشاب ومحاولة ابعاده عنه حتى يلوذ بالفرار، وهذا ما أثار غضب المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي حتى لاذ بالفرار ولكن سرعان ما تم القبض عليه.
مشهد غير لائق لشاب وفتاة داخل سيارة
في مشهد غير اخلاقي وثقه سائق سيارة ملاكي بالأمس على إحدى الطرق السريعة بكاميرا موبايل حيث قام بتصوير إحدى الفتيات تجلس بجوار السائق في وضع مخل، حيث تبين في الفيديو المنشور أن الفتاة تجلس بوضعية غير أخلاقية داخل السيارة كما تبين في الفيديو.
تفاجأ السائق والفتاة بتصويرهم أثناء سيرهم وسرعان ما تم تعديل وضعيتهم وتم توقفهم بالسيارة واعتراض صاحب السيارة الأخرى للسب وألفاظ خادشة الحياه وتعرض سيارته لبعض التلفيات، كما قاموا بطلب حذف الفيديو وهذا ما لم يستجب له صاحب السيارة الأخرى.
وفي هذا السياق قال ” ح، م” أحد سائقي النقل الثقيل إنه بحكم عمله كسائق يمشي على جميع الطرق السريعة داخل مصر ويسوق مركبة ذات كابينة عليه أنه أثناء سيره يرى أشياء كثيرة مخالفة على الطرق السريعة.
وتابع أن من ضمن الأشياء التي يراها أثناء سيره بجوار سيارته الملاكي جلوس فتيات وشباب في أوضاع مخلة أو سائق تجلس بجانبه فتاه تلامس بعض أعضاء جسمه أو شاب يمسك زجاجات بيرة أو خمور، أو بعض الشباب يمسك سجائر الحشيش أو بعض الأشخاص يستمع إلى الأفلام الإباحية أثناء القيادة.
وأضاف أنه منذ فترة قريبة كان يسيرعلى طريق الساحل ما بين العاملين وسيدى عبد الرحمن في اتجاه الاسكندرية وكان في الصباح حوالي الساعة التاسعة صباحاً، ورأيت شاب يقوم بسحب فتاتين من سيارته الفارهة دون معرفة سبب نزولهما من سيارته بهذه الطريقة وبعد أن تم نزولهم بالإكراه تركهم علي الطريق معترضين للمعاكسات حتى جاء شاب يستقل ” تروسيكل” واصعدوا معه دون معرفة الوجهة التي يريدونها.
وأشار أن مثل هذا الأفعال تسبب العديد من الحوادث خاصة أن الشاب الذي يقود السيارة يكون شبه فاقد للوعي بسبب ما يحصل معه من لمسات جنسية مثيرة ، أو شربه للمخدرات والكحوليات تجعله فاقدا للتركيز حتى يجد نفسه تصطدم بسور أو سيارة أو تحدث كوارث بسبب هذه الأفعال.
البلطجة الإلكترونية تحت مجهر القانون
من جانبه قال المستشار أيمن محفوظ المحامي بالنقض إن البلطجة الإلكترونية ذلك المدلول الجديد الذي يوضح ماهية نوع جديد من الجرائم المنتشرة على السوشيال ميديا من البلطجة فإن وجود ذلك النشاط الإجرامي على مواقع التواصل الاجتماعي من أشخاص واهمين أنه لا عقوبة على جرائم الواقع الافتراضي وينشرون البلطجة على طريق الإنترنت.
الدراما الرخيصة.. وظاهرة البلطجة
وتابع أنه في البداية لا بد أن نعلم أن المسؤول الأول عن انتشار تلك الظاهرة الإجرامية بمفهومها القانوني سببها الأسرة والمؤسسات التعليمية في خروج تلك الظواهر الإجرامية تقصيرنا في حق توعية الشباب كما تلعب الدراما الرخيصة للعنف دور رئيسي في هذا الشأن رغم محاولات المؤسسات والأفراد في توعية الشباب وعدم انتشار الجريمة مثل البلطجة والتسول والدعارة.
السجن والغرامة.. قانون رادع
وأشار إلى أن مصر كانت لها بالمرصاد حينما فطنت على خطورة الجريمة الإلكترونية فشكلت وحدات للرصد بمكتب النائب العام وزارة الداخلية دراسة كل مظاهر الجريمة الالكترونية، وحتى صدور قانون مكافحة الجرائم المعلوماتية رقم 175 لسنة 2018 وتوقيع عقوبات رادعة تصل الى السجن المؤبد والغرامة المالية التي تصل الى 300 ألف جنيه.
وأوضح محفوظ أننا نشاهد انتفاضة من الشعب المصري برفض وتصديهم لتلك المظاهر السلبية التي انتشرت بشكل قد يضر بالمجتمع المصري.








