كتب- مصطفى فرغلي
تحلّ اليوم الذكرى الخامسة لوفاة فقيد العالمين العربي والإسلامي، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت السابق، الملقب بـ”أمير الإنسانية”، الذي وافته المنية في 30 من سبتمبر عام 2020، -رحمه الله وطيب ثراه.
وفي تصريح خاص لموقع “القاهرة ON”: قال الكاتب الصحفي الكويتي أحمد البهبهاني، رئيس تحرير مجلة الخليج الكويتية، “في مثل هذا اليوم، فقد الشعب العربي عامة، والشعب الكويتي خاصة، قائد الإنسانية ووالد الجميع، ونبراس الحكمة، وشيخ الدبلوماسية، صاحب الأيادي البيضاء، الذي كانت مسيرته حافلة بالعطاء، حمل خلالها مسؤولية النهوض بالكويت، رحمه الله.”
وأضاف البهبهاني:“لقد قاد الأمير الراحل الكويت نحو التقدم والازدهار في مختلف المجالات، ونقلها من دولة صغيرة بمساحتها، إلى دولة كبيرة بثقلها السياسي، والاقتصادي، والإنساني، حتى وصلت مشروعاتها التنموية إلى شتى بقاع العالم.”
وأكد أن الشيخ صباح الأحمد، طوال فترة حكمه، حمل على عاتقه مسؤولية الارتقاء بالكويت، ووضعها في مصاف الدول الراعية للأمن والداعمة للسلام، من خلال حرصه على تعزيز القيم والمبادئ الإنسانية.
وفي ضوء هذا الدور الرائد، بادرت الأمم المتحدة في التاسع من سبتمبر عام 2014، بتسمية دولة الكويت “مركزًا للعمل الإنساني”، ومنحت سموه لقب “قائد العمل الإنساني”.
واختتم البهبهاني تصريحه قائلًا: “رحل أمير الإنسانية عن دنيانا، لكنه ترك إرثًا عظيمًا سيظل خالدًا في ذاكرة الأجيال، بما رسخه من دعائم لدولة المؤسسات، التي تنبض بجميع مكوناتها نحو التقدم الدائم، دعمًا لمسيرة النهضة والبناء والازدهار.”







