أكد الدكتور ياسر حمدان، مدير الإدارة الصحية بطما، في تصريحات خاصة لموقع “القاهرة أون ” أن واقعة المريض المتوفى “كمال الدين سيد سلطان” ما تزال قيد الفحص والتحقيق، مشيراً إلى أنه تم تشكيل لجنة مختصة لمراجعة جميع الإجراءات الطبية والإدارية التي تمت منذ دخول الحالة إلى مستشفى طما المركزي وحتى خروجها.
البروتوكولات الطبية
وأوضح “حمدان” أن أي حالة حرجة تصل إلى المستشفى يتم التعامل معها فورًا وفق البروتوكولات الطبية المعمول بها، حيث يبدأ التنسيق مباشرة مع غرفة الطوارئ بمديرية الصحة لتوفير مكان مناسب للحالة داخل المستشفيات التابعة للمديرية.
وأضاف مدير الإدارة الصحية بطما أنه تواصل مع غرفة الطوارئ بالمديرية، والتي أفادت بأن الحالة تم بالفعل التنسيق لها لتوفير مكان بمستشفى الكوامل بسوهاج، مؤكدًا أن تحويل الحالات إلى مستشفيات خارج المحافظة، مثل مستشفيات أسيوط، يتم وفق إجراءات محددة ومن خلال غرفة الطوارئ الرسمية وبالتنسيق مع الطبيب المستلم للحالة.
الأولوية في البداية لتغطية الحالات داخل مستشفيات المحافظة
وأشار إلى أن الأولوية تكون في البداية لتغطية الحالات داخل مستشفيات المحافظة التابعة للمديرية الصحية، موضحاً أن قرار النقل خارج المحافظة يخضع لتقييم طبي وإداري دقيق لضمان سرعة التعامل مع الحالة وتوفير الرعاية المناسبة لها.
الخدمات الطبية داخل المستشفيات
وأكد “حمدان” أن هناك اختلافًا في الإمكانيات والخدمات الطبية بين المستشفيات المركزية والعامة والجامعية، وهو ما يتم أخذه في الاعتبار أثناء التنسيق للحالات الحرجة، لافتاً إلى أن اللجنة المشكلة تواصل أعمالها حاليًا للتحقيق في الواقعة ومراجعة تصرفات جميع الأطراف المعنية.
وشدد مدير الإدارة الصحية بطما على أن التحقيقات ما تزال مستمرة، وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة حال ثبوت أي تقصير، وذلك في إطار الحرص على حقوق المرضى وضمان حسن سير العمل داخل المنظومة الصحية.







