في قلب صعيد مصر، وتحديدا من قرية “مشطا” التابعة لمركز طما بمحافظة سوهاج، خرجت فكرة شابة تحمل طموحاً يتجاوز الحدود الجغرافية، لتتحول إلى مشروع تكنولوجي واعد بدأ يفرض اسمه بقوة داخل سوق الاتصالات وخدمة العملاء في مصر والسعودية.
مشروع “لبيك” (Labiek)، المنصة الذكية التي ابتكرها المهندس الشاب عبدالله محمد سعد، بهدف إحداث نقلة نوعية في إدارة المبيعات وخدمة العملاء داخل الشركات والمؤسسات.
من “مشطا” إلى العالمية
في خطوة تعكس قدرة العقول المصرية، وخاصة شباب الصعيد، على المنافسة في الأسواق التكنولوجية الكبرى، أعلن المهندس عبدالله محمد سعد بدء التشغيل الفعلي لمنصة “لبيك” داخل إحدى كبرى شركات الاتصالات والإنترنت السعودية، عبر فرعها الإقليمي بمحافظة أسيوط، في تجربة تُعد بداية قوية لانطلاق المشروع نحو أسواق أوسع داخل مصر وخارجها.
ويأتي هذا التعاون ليؤكد ثقة الشركات الكبرى في البرمجيات المصرية المطورة محليا، بعدما أثبت النظام كفاءة عالية في تنظيم عمليات خدمة العملاء والمبيعات، وإدارة آلاف المحادثات اليومية بشكل احترافي وآمن.
نظام ذكي يُنهي فوضى التواصل داخل الشركات
ويعتمد “لبيك” على تقديم حلول تقنية متطورة للشركات التي تعتمد بشكل أساسي على تطبيقات المحادثة، خاصة “واتساب”، في إدارة المبيعات وخدمة العملاء، حيث يقوم النظام بجمع الأرقام وتنظيم المحادثات وتسهيل الإجراءات التشغيلية، بما يضمن سرعة الرد وتحسين تجربة العميل ورفع كفاءة فرق العمل.
ويهدف النظام إلى تحويل المحادثات العشوائية إلى قاعدة بيانات منظمة تساعد الشركات على متابعة العملاء وتحقيق أعلى معدلات البيع، مع توفير أدوات دقيقة لمراقبة الأداء وتحليل النتائج.
مزايا تقنية متطورة لخدمة قطاع الأعمال
ويقدم “لبيك” مجموعة من الخصائص التقنية التي تجعله منافسًا قويًا لأنظمة إدارة علاقات العملاء العالمية (CRM)، ومن أبرزها:
- لوحة تحكم احترافية (Kanban) تتيح متابعة حركة المبيعات وأداء الموظفين لحظة بلحظة.
- أنظمة أتمتة ذكية (Automation) للردود وتنظيم المهام وتقليل الاعتماد على التدخل البشري في العمليات الروتينية.
- تقارير وتحليلات دقيقة (Analytics) تساعد أصحاب الشركات على اتخاذ قرارات تسويقية أكثر كفاءة.
- ربط مرن عبر واجهات API مع أنظمة الكاشير والمواقع الإلكترونية والتطبيقات المختلفة.
- تقنيات متقدمة لحماية بيانات العملاء وضمان سرية المعلومات.
“لبيك”.. منصة صعيدية بعقلية عالمية
وأكد المهندس عبدالله محمد سعد أن المشروع يستهدف دعم الشركات والمؤسسات في مصر والسعودية للتحول من الإدارة التقليدية إلى الإدارة الرقمية الحديثة، مشيرًا إلى أن النجاح الحقيقي يبدأ من فهم احتياجات السوق وتقديم حلول عملية قابلة للتطوير.
وأضاف أن المنصة تم تصميمها لتناسب مختلف القطاعات، سواء شركات الاتصالات، أو المكاتب العقارية، أو المطاعم، أو المؤسسات الخدمية، بما يساهم في رفع كفاءة التشغيل وتحسين مستوى خدمة العملاء.
دعوة للشركات لتجربة النظام
وبالتزامن مع بدء التشغيل الفعلي للمنصة، أعلن فريق “لبيك” فتح باب التعاون مع الشركات والمؤسسات الراغبة في تجربة النظام والاستفادة من خدماته التقنية، من خلال توفير نسخ تجريبية وعروض توضيحية مخصصة لفرق العمل.







