كتب: عمر عرفان يونس
شهدت الجولة الأخيرة من الدوري الفرنسي هبوط نادي نانت إلى دوري الدرجة الثانية، بعد خسارته أمام لانس بهدف دون رد، في مباراة حاسمة جاءت وسط منافسة قوية لتفادي الهبوط حتى اللحظات الأخيرة من الموسم.
وشارك المهاجم المصري مصطفى محمد كبديل في الدقائق الأخيرة من اللقاء لمدة 8 دقائق فقط، دون أن ينجح في تغيير النتيجة، ليختتم الفريق موسمه بهبوط رسمي إلى الدرجة الثانية بعد موسم صعب على مستوى النتائج والأداء.
وجاء الهدف الوحيد في المباراة ليحسم مصير نانت رسميًا بالهبوط، وسط خيبة أمل كبيرة بين اللاعبين والجماهير، في نهاية موسم لم ينجح فيه الفريق في الحفاظ على موقعه ضمن أندية دوري الدرجة الأولى الفرنسي.
وعلى الصعيد الفردي، لم تكن تجربة مصطفى محمد مع نانت بالشكل المأمول، في ظل تراجع نتائج الفريق وعدم استقرار الأداء الهجومي، رغم الإمكانيات التي يمتلكها اللاعب وقدرته التهديفية المعروفة.
ويأمل مصطفى محمد في أن تشهد المرحلة المقبلة اختيار وجهة أكثر استقرارًا تمنحه فرصة أفضل لاستعادة مستواه، وإظهار قدراته بالشكل الذي يعكس إمكانياته الحقيقية داخل الملعب.







