كتب: محمد علي
أوضحت الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي أن الأنظمة السابقة التي استمرت لأكثر من 40 عاماً أصبحت متهالكة وغير قابلة للاستمرار. وأكدت أن دمج صناديق المعاشات (الحكومي والخاص) في قاعدة بيانات موحدة كان ضرورة حتمية لمواكبة التطور الرقمي وتوفير كوادر فنية قادرة على إدارة المنظومة الحديثة.
المنظومة الجديدة: التشغيل الفعلي وحل مشكلة البطء
انطلقت منظومة التحول الرقمي رسمياً في 29 مارس 2026 بعد فترة تدريب لـ 14 ألف موظف. وأقرت الهيئة بوجود بطء مؤقت في أول أسبوعين نتيجة ضغط نقل البيانات، مما تسبب في ازدحام المكاتب. إلا أنه بحلول 23 أبريل، تم وضع الحلول الفنية اللازمة وانتظم العمل بالسرعات المطلوبة لضمان أداء الخدمة دون توقف.
بالأرقام: إنجازات المنظومة في شهرها الأول
أعلنت الهيئة عن أرقام ضخمة تعكس حجم العمل المنجز منذ فبراير وحتى الآن:
- استقبال مليون و52 ألف طلب خدمة من المواطنين.
- إنجاز 420 ألف طلب بنسبة نجاح بلغت 40%.
- استخراج أكثر من مليون برنت تأميني بنجاح.
- صرف معاشات مايو 2026 بإجمالي 42 مليار جنيه عبر النظام الجديد.
خطة المستقبل: خدمات خلال 24 ساعة فقط
تعهدت الهيئة بإنهاء كافة التراكمات السابقة خلال شهر واحد كحد أقصى. وبمجرد الانتهاء، سيتم البدء في تنفيذ كافة الخدمات التأمينية للمواطنين خلال 24 ساعة فقط من تاريخ الاستلام، مع التوسع في تقديم الخدمات إلكترونياً لتقليل التدخل البشري وضمان سرعة الإجراءات.







