بقلم: مصطفى فرغلي
مع كل طلعت شمس أو حضور مؤتمر، أو مقابلة مسئول أو تدخله في إنهاء خصومه ثأرية، يتعرض النائب علاء الحديوي عضو لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب لهجوم شرس من بعض أبناء الدائرة القلائل المشككين في إنجازاته، والذي يعتبرونه إنه نائب يسعي للحصول علي لقطه، متناسين دوره الرقابي والنيابي وأنه نائب نشط داخل البرلمان وخارجه علي أرض الواقع حتي استطاع أن يفرض نفسه علي الساحه من خلال تحركاته ومجهوداته في خدمة أبناء الدائرة.
في السابق لم يعتاد مواطني أبناء الدائرة الرابعة بمحافظة سوهاج علي رؤية النائب بعد نجاحه يتجول بينهم، أو يسعي لانهاء مصالحهم أو يتدخل لإنهاء خصومه ثأرية أو يجلس يتحدث مع مسئول للحصول علي موافقة معينه تفيد الاهالي، إلا بعد إنتهاء دورته البرلمانية أي بعد خمس سنوات نراه يتجول أمامنا وخلفنا يجلس بيننا يحدثنا كأنه واحد يشبهنا و يشعرنا بأنه يملك عصا سحرية أو مصباح علاء الدين لتحقيق احلامنا ومطالبنا، وعند الحصول علي أصواتنا والعبور بها إلي مجلس النواب يصبح مثل السراب أو كأنه شبح أو قصه خيالية اسطوريه سمعنا عنها ولم نراها أو كأنه كان يخاطب أشخاص في نظره يمتلكون ذاكرة مثل ذاكرة السمك يلجأ إليهم عند حاجته لهم ثم يتركهم في معاناتهم.
برلمان 2025
اختلف برلمان ٢٠٢٥ عن أي برلمان سابق من حيث النواب، خاصة في الدائرة الرابعة بمحافظة سوهاج، والتي تضم مركز طهطا وطما وجهينه والذي يمثله من بين النواب النائب “علاء سليمان الحديوي” نائب الشعب الذي يراه الكثير والكثير من أبناء الدائرة بأنه واحد منهم يفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم، يسعي هنا وهناك لحل المشاكل التي يواجهونها والعمل على حلها، يتواجد بينهم بحضوره القوي سواء بين أهل مركز طما أو مركز طهطا أو مركز جهينه، حيث اعتاد المواطن علي رؤيته داخل المستشفيات الحكومية لمعرفة ما يلزم المريض والعمل علي توفيره فقد فاجيء الحديوي العاملين بمستشفي طما ومستشفي طهطا وجهينه، والعاملين بالإدارات التعليمية في المراكز الثلاثه، بجانب حضوره وتواجده مع رؤساء الأحياء والاهتمام باستخراج تصاريح البناء.
في السابق كان النائب باب مكتبه أو مقره مفتوح لبعض الأشخاص أو ما يسمون باصحاب المصلحه الخاصه لا العامه فكان لا يستطيع الجلوس معه أو مقابلته إلا أشخاص بعينهم يستخدمهم النائب في الترويج له، كما يستخدمونه في قضاء وانهاء مطالبهم الشخصية عن طريقه ك نائب، وهم حاشية معروفه ومعلومه للجميع فهم أشبه بالمداس في قدمي النائب، بعكس ما شهدناه مؤخراً من نواب الدائرة الثلاثة علي رأسهم علاء الحديوي المعروف بين أبناء دائرته بجولاته ووجوده وحضوره الذي لامس القلوب، والذي يسعي جاهداً دون كلل أو ملل أو انتظار كلمة شكر لتقديم المزيد من الخدمات لأبناء الدائره سواء في مجال التعليم أو القطاع الصحي أو خدمات في البنية التحتية.
ما يشاهده المواطن الآن من تحركات النائب علاء الحديوي، وتواجده بجانب المواطنين جعل غيره عاجزاً أن يحذو حذوه أو بمعني آخر صعبها علي الآخرين، حيث جعلنا نقول اننا لم نشاهد عضو مجلس نواب بهذا الشكل المثالي أو كنا لا نشعر بوجودهم من الاساس إلا أثناء تعليق اليفط الخاصه بهم في الشوارع وكأنهم يقولون لنا انا مازلنا علي قيد الحياه.
قرود الفيس بوك لمهاجمة النائب
شهدت الفتره الاخيره سعي بعض الاشخاص الي عمل صفحات علي الفيس بوك الهدف منها الاستفاده المادية من بعض الأشخاص علي رأسهم أعضاء مجلس النواب، أو التقرب منهم عن طريق مدحهم أو ذمهم إذ لم يستجيب لمدحهم وهم أشبه بالقرود، لا سيما بعد أن لجأ في الفتره الاخيره قيام أحد الأشخاص، لاستخدام صفحته لمهاجمة النائب علاء الحديوي، والذي قوبل بوابل من التعليقات التي تبين أنه شخص لا يسعي إلا لمصلحه مادية وأنه دائما ما يثير الفتنه بين المواطنين، والذين أكدوا ان النائب علاء الحديوي قام في فتره وجيزة بتقدم خدمات ملموسه لا ينكرها إلا حاقد أو كاره أو شخص يسعي للحصول علي أموال مقابل الصمت.
العملية التعليمية
من المعروف أن النائب علاء الحديوي يهتم بالعملية التعليمية، حيث أنه قام في الفتره الاخيره وقبل توليه منصبه كنائب برلماني بإرسال اثنان طن من الحديد لأحد المعاهد الأزهرية باحدي قري مركز طهطا ، كما أنه قام مؤخراً بمقابلة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وموافقته لاحلال وتجديد معهد عنيبس الازهري الذي يعاني يتصدعات في المباني منذ ١٩٩٠.
الحديوي وصفوت عمران
لا يخفي علي احد أن الكاتب الصحفي صفوت عمران ابن قرية عنيبس واحد رموزها من المحبين لقريته ومركزه مركز جهينه وانه سعي لتقديم العديد من الخدمات لاهل قريته وان ما يجمعه بالنائب علاء الحديوي محبه واحترام وهذا ما أكده النائب علاء الحديوي طالبا من الجميع عدم الانسياق إلي الفتنه، وأحداث بلبله هدفها تفرقة المحبين له وللكاتب الصحفي صفوت عمران لأننا في النهايه أبناء عمومه وأبناء دائره واحده.







