أطلق طلاب الفرقة الرابعة بكلية الإعلام جامعة بني سويف (قسم العلاقات العامة والإعلان) مشروع تخرجهم المبتكر تحت مسمى مدار 622، يأتي ذلك في وقتٍ تسعى فيه الدولة المصرية لترسيخ مكانتها الاقتصادية، لم يعد مفهوم الصناعة مجرد خطوط إنتاج صماء، بل تحول إلى معركة وعي وإثبات وجود ومن هذا المنطلق.
اوضحوا طلاب إعلام جامعة بني سويف أن يتجاوز مشروع مدار 622 كونه مجرد متطلب دراسي لطلاب الفرقة الرابعة، ليحتل مكانة الرؤية الوطنية التي تقرأ دلالات الرقم الدولي المخصص للمنتجات المصرية ان فلسفة المشروع تقوم على تحويل الكود (622) من مجرد ملصق تجاري إلى علامة ثقة تعكس نضج التجربة الصناعية المصرية، وقدرتها على خوض غمار المنافسة المتكافئة مع كبرى العلامات الأجنبية في الأسواق العالمية، مسلحة بالجودة والمعايير الاحترافية.

أضافوا أن يطرح علي مدار 622 مفهوماً جديداً في الخطاب الإعلامي الاقتصادي، وهو “التكامل الصناعي فالمشروع يسلط الضوء على تلك الروح الرابطة بين القلاع الصناعية في مختلف المحافظات، حيث تتحول كل مدينة إلى عضو حيوي في جسد الدولة المنتجة هذه الرؤية تهدف إلى بناء ثقة مطلقة لدى الرأي العام والشباب بأن المسارات المهنية في هذه المدن ليست مجرد وظائف، بل هي مشاركة حقيقية في بناء المجد الاقتصادي، وتوفير فرص عمل تليق بطموحات الجيل الصاعد.

اكدوا أن لا يكتفي القائمون على مدار 622 بمخاطبة الداخل المصري، بل يمدون خيوط التواصل نحو الأسواق الدولية والمستثمرين، حاملين رسالة مفادها أن مصر ليست مجرد سوق استهلاكي، بل هي مركز إنتاج متطور يسعى المشروع إلى انتزاع الانطباعات النمطية القديمة، وإحلال صورة ذهنية تتسم بالحداثة، تبرز من خلالها المنتجات المصرية المصدرة كدليل واضح على أن الاستثمار في مصر هو استثمار في الجودة والقدرة على النفاذ للأسواق العالمية.

اختتم المشرفون إن ما يقدمه طلاب جامعة بني سويف عبر مدار 622 هو تجسيد للدور المحوري الذي يجب أن يلعبه الإعلام المتخصص في إسناد الدولة إنه نداء شبابي يؤكد أن القوة الاقتصادية تبدأ من الوعي، وأن كود (622) هو اليوم البوصلة التي توجه أنظار العالم نحو مصر كوجهة صناعية واعدة، وقاعدة صلبة لمستقبل يتسع للجميع.








