كتب: مصطفي فرغلي
حوادث متكرره وموتي وضحايا بلا نهايه في محافظات مختلفه، وأماكن متفرقة أعتاد المواطن علي رؤيتها، أو سماع أخبار عنها، حوادث سير هنا وهناك، المنيا وآخري في المنوفيه وأخيراً في سوهاج بمركز جهينه وفي كلاهما كان السكوت والصمت سيد الموقف.
مشهد يحبس الأنفاس
ففي مشهد يحبس الأنفاس؛ مشهد آدمي قلوب أهالي الدائرة الرابعة بمحافظة سوهاج بالأخص أهالي مركز جهينه ؛ مشهد حادث سير الذي راح ضحيته خمسة أشخاص من عائله واحده بمركز جهينة، إثر تصادم سيارة ملاكي مع أخري نقل علي الطريق الصحراوي الغربي، حيث لم يقف النائب علاء الحديوي عضو لجنة النقل والمواصلات وقفت النائب المتفرج مثل باقي نواب الدائرة بعد مشاهدته سيل الدماء نتيجة وقوع الحادث الأليم، الذي حصد الأرواح، نتيجة الإهمال مما جعل الحزن يخيم علي الجميع وجعل القلوب تعتصر حزنا علي فراقهم، فكان للحديوي نداءت وتحركات وجولات مع المسؤولين لمنع حوادث متشابهه ووضع حد الإهمال حفاظاً علي أرواح المواطنين.
تحركات الحديوي

في بداية الأمر حرص النائب علاء الحديوي عقب وقوع الحادث، وبعد تقديم التعازي ومساندة اهالي الضحايا بالتواصل المباشر باللواء كامل الوزير، وزير النقل والمواصلات أحد أهم المسؤولين التنفيذيين المعنيين بملفات تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
جاء هذا اللقاء في توقيت شديد الحساسية، وفي ظل تحديات حقيقية تتطلب قرارات قوية وحلولًا عاجلة، فكان الحديوي صوتا حاضرًا بقوة، في طرح ملفات تمس واقعنا اليومي وتفتح آفاقًا لمستقبل أفضل.
وخلال اللقاء الذي جمع الحديو بوزير النقل تقدم بثلاثة مطالب رئيسية تمثل أولوية قصوى لأهالي مركز جهينة.
- أولًا: إنشاء كوبري الخزندارية على النيل هذا المشروع ليس مجرد كوبري، بل شريان تنموي متكامل يربط بين الصحراوي الشرقي والغربي، ويفتح الباب أمام حركة تنمية حقيقية، ويُنهي معاناة ممتدة لأهالي الخزندارية الذين تحملوا الكثير عبر سنوات طويلة.
- ثانياً: حل أزمة موقف جهينة حيث أكد على ضرورة إنشاء موقف حضاري منظم، من خلال تخصيص قطعة أرض مناسبة، بما يخفف المعاناة اليومية عن المواطنين، خاصة طلاب جامعة سوهاج، ويحقق سيولة مرورية وانضباط يخدم الجميع.
- ثالثاً: تطوير الطريق الغربي لجهينة المعروف باسم (طريق الموت)
هذا الملف كان حاضرًا بقوة، خاصة بعد الحادث الأليم الذي فقدنا فيه خمسة من أبنائنا، حيث شدد هضو مجلس النواب، على ضرورة التدخل العاجل لتطوير الطريق ورفع كفاءته، حفاظًا على أرواح المواطنين، ووضع حد لنزيف الحوادث المتكرر.
وقال الحديوي، لقد لمسنا خلال اللقاء تفهمًا واستجابة واضحة من السيد الوزير، الذي وجّه بسرعة إحالة هذه الملفات إلى لجان فنية متخصصة لدراستها بشكل عاجل، تمهيدًا لاتخاذ خطوات تنفيذية وفقًا لأولويات الدولة وإمكانياتها.
وأكد الحديوي، أن هذا اللقاء لن يكون نهاية المطاف، بل بداية لتحركات مستمرة ومتابعة دقيقة حتى تتحول هذه المطالب إلى واقع ملموس على أرضنا.
واشار في تصريح خاص للقاهرة on، سأظل دائمًا صوتكم داخل كل مؤسسة، ومدافعًا عن حقوقكم، وساعيًا بكل قوة لتحقيق ما تستحقونه من خدمات وتنمية بدعمكم ودعواتكم نواصل الطريق.







