كتبَ:خالد داود
في العاشر من أبريل عام 1799، سطر أبناء الصعيد بمركز جهينة بمحافظة سوهاج صفحة مضيئة في تاريخ البطولة، حين تصدوا بشجاعة للحملة الفرنسية التي ظنت أن تفوقها العسكري سيحسم المعركة سريعًا.
وحدة أبناء الصعيد
تكاتف أهالي جهينة وسوهاج والصعيد، واجتمعوا للدفاع عن أرضهم وعرضهم، مسلحين بالإيمان والعزيمة، إلى جانب ما توفر لديهم من أسلحة بدائية وخيول وجمال، ليواجهوا جيشًا مدججًا بالمدافع.
معركة شرسة ونصر مستحق
دارت مواجهة قوية بين قوات معتدية تسعى للخراب، وأبناء ثابتين لا يعرفون الخوف، لتنتهي المعركة بانتصار أبناء الصعيد، وسقوط عدد كبير من جنود الحملة الفرنسية.
شواهد خالدة على البطولة
لا تزال آثار المعركة قائمة حتى اليوم، من بقايا طلقات المدافع في المباني القديمة، إلى “مقبرة الأربعين” التي تضم رفات أربعين شهيدًا، تخليدًا لتضحياتهم.
عيد قومي يجسد الفخر
تخليدًا لهذا النصر، اتخذت محافظة سوهاج يوم 10 أبريل عيدًا قوميًا لها، احتفاءً ببطولات أبنائها وصمودهم في وجه الاحتلال.







