كتب : مصطفي فرغلي
استقبلت ساحة مسجد الجمولة البحري بقرية شطورة بسوهاج المئات من المصلين الذين حرصوا علي أداء صلاة عيد الفطر المبارك بها ، بأجواء روحانية مميزة حيث هزت تكبيرات العيد أركان الساحه ابتهاجًا بالعيد وسط أجواء من السعاده والسرور بقدوم العيد.
وحرص المصليين على اصطحاب اطفالهم لصلاة العيد وسط أجواء من البهجة والفرح والسرور بتكبيرات وصلاة العيد.
وما زال شباب عائلة الجمولة بقرية شطورة يبهر الجميع ففي جو يسوده الحب والالفه والتآلف والترابط والتلاحم بين أبناء العائلة الواحده استقبل شباب عائلة الجمولة ” بشطورة ” وسط تنظيم لاستقبال المصليين الذين توافدوا علي ساحة مسجد الجمولة البحري منذ الصباح الباكر لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك وسط بهجه وفرح وسرور من كافة المواطنين
وقام المسئولين عن الساحه من شباب العائلة بتوزيع الحلوي والبالونات ولعب الاطفال على الأطفال عقب الانتهاء من صلاة العيد.
وظهر أبناء العائلة في مظهر حضاري رائع وجميل أثناء استقبال ضيوف الرحمن الذين حرصوا علي أداء الصلاة بالساحة.
وعقب انتهاء الصلاة، أشاد جميع الحضور والمصليين بالاستقبال الجيد والمعاملة الحسنه والتنظيم الرائع والمتميز من شباب العائلة الذين بادروا باستقبال ضيوف الرحمن لأداء صلاة العيد معبرين عن فرحتهم بهذه الأجواء الروحانية وسعادتهم في خدمة المصلين.
وعبر أبناء عائلة الجمولة عن فرحتهم وسعادتهم بتلك الجموع الغفيرة التي أتت لصلاة عيد الفطر بالساحه ، متمنين لهم عيد فطر سعيد مليء بالحب والعطاء والخير والبركات ، سائلين الله أن يتقبل منا صلاتنا وصيامنا وقيامنا وأن يجعلنا من العنقاء، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان وأن يحفظ مصر وجيشها واهلها وكل بلاد المسلمين.
وتبادل المصلون عقب انتهاء الصلاة التهنئات والتبريكات، كما حرص الأسر والشباب على التقاط الصور التذكارية في ساحات الصلاة تخليداً لهذه اللحظات المباركة.
ساحة مسجد الجمولة البحري
يعكف شباب العائله علي تجهيز ارض الساحه قبلها بأيام حيث يقوم الشباب المتعاون بتنظيف أرض الساحه وكنسها وتسويتها استعداداً لفرشها.
وتعتبر ساحة مسجد الجمولة البحري بقرية شطورة من أقدم الساحات بمحافظة سوهاج ، والتي اشرف علي خدمتها العديد من أبناء العائلة أبرزهم جدنا المرحوم علي السيد علي فرغلي الذي تولي أمر وخدمة الساحة لسنوات عديدة والذي كان يجمع الشباب لتنظيف ارض الساحه وفرشها بالحصر حتي مماته عليه رحمة الله ، واليوم كل شباب العائلة يسير علي نهجه ليشارك في رسم الفرحه علي وجوه الجميع.
وتختلف ساحة مسجد الجمولة البحري عن اي ساحه أخري داخل القرية او ربما داخل مركز طهطا نظراً للقائمين عليها والمهتمين بشؤنها من نظافه وفراشه وسماعات صوت كما أنها تخضع لعائله وليس جمعية خيرية، مما يجعل الجميع يتكاتف ويتعاون من أجل إخراج منظر يليق بسمعة العائلة التي ورثت هذا العمل التطوعي في خدمة المصليين عن ابائنا وأجدادنا.








