أصدر الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بيانًا أكد فيه متابعته باهتمام للتطورات الأخيرة المتعلقة بالإعلان عن مبيعات أسلحة أمريكية إلى منطقة تايوان الصينية، مشددًا على موقفه المبدئي الداعم لوحدة أراضي جمهورية الصين الشعبية، وتمسكه بمبدأ الصين الواحدة باعتباره أحد الثوابت المعترف بها في القانون الدولي وقاعدة أساسية في العلاقات الدولية المعاصرة.
وأوضح الحزب أن قضية تايوان تمثل شأنًا داخليًا صينيًا، محذرًا من أن أي خطوات من شأنها زيادة التوتر أو تعقيد الأوضاع في مضيق تايوان تهدد السلم والاستقرار الإقليمي والدولي، داعيًا إلى تغليب الحلول السلمية والحوار السياسي بما يخدم أمن المنطقة والعالم.
وأكد الحزب أهمية احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، باعتبار ذلك مبدأ حاكمًا للنظام الدولي وركيزة أساسية لضمان التعايش السلمي وتجنب الصراعات.
وثمّن الحزب الموقف المصري الرسمي المتوازن، مشيدًا بالتزام الدولة المصرية الثابت بمبدأ الصين الواحدة، ورفضها لأي تدخلات خارجية في الشؤون الداخلية للدول، وهو الموقف الذي عبّرت عنه القيادة السياسية ووزارة الخارجية في مناسبات متعددة، بما يعكس حرص مصر على دعم الاستقرار الدولي واحترام قواعد الشرعية الدولية.
واختتم الحزب بيانه بالدعوة إلى الالتزام بالقانون الدولي وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، بما يسهم في خفض التوترات والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.







