الأزهر الشريف يصدر بياناً في ظل تنامي التحديات التي تواجه الأطفال ، سواء عبر الواقع الاجتماعي أو الفضاء الرقمي ، تتزايد الحاجة إلى يقظة أسرية ومؤسسية تضمن لهم بيئة آمنة وتربية متوازنة ، ومع تكرار الحوادث التي تكشف عن غياب الوعي أو التأخر في ملاحظة التحولات السلوكية ، تتجه الأنظار إلى الجهات الدينية والتربوية لرفع مستوى التنبيه والتحذير .
الأزهر يطالب الآباء و الأمهات باليقظة
في بيان نشر على الصفحات الرسمية للأزهر الشريف طالب فيه الآباءَ والأمهات بمزيد من التيقُّظ لسلوك أبنائهم واحتوائهم، والتحدث معهم بشكل دوري، ورفع وعيهم بضرورة الإبلاغ عن أيِّ سلوكيات غريبة والإفصاح عنها دون خوف أو خجل.. وليعلم الجميع أنَّ حماية أطفالنا مسؤولية مشتركة بين كل مؤسسات الدولة؛ أسرةً ومدرسةً وإعلامًا وقانونًا..
ويأتي هذا النداء في سياقٍ يعيد تسليط الضوء على ملفّ أمن الأطفال في زمن تتسارع فيه المؤثرات الرقمية والاجتماعية ، ما يجعل المتابعة الواعية والحوار المستمر ضرورة لا ترفًا.
فالرقابة ليست تدخلًا في خصوصية الأبناء بقدر ما هي جدار حماية أول ضد المخاطر، فيما يؤكد الأزهر أن حماية النشء لن تتحقق إلا بتكامل الجهود بين جميع مؤسسات الدولة.
رسالة واضحة تقول: وعي الأسرة هو البداية ، والتعاون المجتمعي هو الضمان.








