في مشهد يعكس عمق التواصل الشعبي وتفاعل المواطنين مع حملة “طرق الأبواب”، واصل المرشح مصطفى عبدالمولي جولاته الميدانية، حيث زار اليوم قرية الميمون والتقى بعدد من شيوخ وأبناء عائلة السلمي الكريمة، في أجواء مفعمة بالمحبة والانتماء.
استقبل عبدالمولي خلال الزيارة الحاج جمال مبروك السلمي، والمهندس أحمد جمال السلمي، والأستاذ إبراهيم جمال السلمي، وجمعًا كبيرًا من أبناء العائلة المحترمين، الذين عبّروا عن دعمهم الصادق وثقتهم في رؤيته الواقعية للتغيير والتنمية.
دار خلال اللقاء حوار مثمر وبنّاء تناول أولويات المرحلة القادمة واحتياجات القرية من مشروعات وخدمات تمس حياة الناس اليومية، مؤكدين أن المشاركة الواعية والاختيار المسؤول هما السبيل لبناء مستقبل أفضل.
وفي ختام الزيارة، وجّه مصطفى عبدالمولي خالص شكره وتقديره إلى عائلة السلمي العريقة على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، مشيدًا بما أبدوه من وعي وحرص على دعم مسار الإصلاح والتغيير الحقيقي، مؤكدًا أن ثقة الناس هي الوقود الذي يدفعه لمواصلة العمل من أجل أبناء الدائرة جميعًا.








