كتب : مصطفي فرغلي
في مشهد يومي متكرر الحدوث بين ركاب القطارات علي الوجهين القبلي والبحري ما بين هذا مقعدي ولا هذا مقعدي انا وبين لا شوف لك مقعد آخر احنا ستات مينفعش كشباب تجلس أمام واحده بنت رجلك في رجلها.
علي أثر هذا المشهد المتكرر وقعت مشادة كلامية بين راكب وآخرين بسبب مقعد مجاور للنافذه أدت إلي تلفظ الطرفين بألفاظ غير أخلاقية سمع بها أول من في القطار وآخره ، القطار الروسي رقم 3006 المقرر معاد قيامه من محطة مصر بالإسكندرية الساعه 9,45 مساء انتهت بفقدان وعي الفتاه.
في البداية جلس شاب وأمه ومعه أخته قبل تحرك القطار من محطة قطار مصر بمحافظة الإسكندرية منتظرين فتاه او ست تجلس معهم منعا لجلوس شاب أمام فتاه ولكن من سوء الحظ كان الكرسي المجاور للنافذه من نصيب شاب ثلاثيني تمسك بالجلوس علي مقعده رافضاً الجلوس علي مقعد اخر الا إذا كان بجوار النافذه فمن خلال كلمه وآخري ما بينه وبين الشاب المصاحب لاولدته واخته نشبت المشادة الكلامية التي زلزلت القطار من علو الصوت وتلفظ الطرفين بألفاظ غير أخلاقية ادت الي تدخل الركاب بين الطرفين لإنهاء المشادة التي كادت أن تكون مشاجرة بالأيدي.
ظاهرة سلبية
ما زال قلة من الركاب تعيش في ظلام وجهل وترفض الجلوس في المقعد المجاور للممر بحجة انه مقعد غير مريح وأنه يريد أن يتكئ علي الشباك رافضاً أن يراعي الظروف الأسرية أو الخاصة في حين أن الاخر يطلب منه بكل هدوء أن يجلس علي مقعد اخر وإن يراعي الظروف في حين أن الاخر يرفض، وهذا ما يعكس رجولة الشاب المصري في مثل هذه المواقف التي تنتهي بمشاجرة مهينه للطرفين.







