تتجه الأنظار خلال الساعات المقبلة إلى قرار لجنة تسعير المواد البترولية، حيث تستعد الحكومة للإعلان عن زيادة جديدة في أسعار البنزين والسولار، لتصل تسعيرة لتر بنزين 92 إلى نحو 19.83 جنيه.
وكان رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي قد صرح في وقت سابق بأن الزيادة المقبلة قد تكون الأخيرة إذا استقرت الأسعار العالمية عند مستوياتها الحالية، مشدداً على أن الدولة تواصل تقديم الدعم لضمان استقرار الأسواق.
وأشار مدبولي إلى أن الموازنة العامة خصصت 150 مليار جنيه لدعم المحروقات والكهرباء بواقع 75 مليارًا لكل قطاع، مؤكدًا أن تلك المخصصات تراعي الزيادة المرتقبة في الأسعار.
من جانبه، كشف الدكتور حسام عرفات، رئيس الشعبة العامة للمواد البترولية بالاتحاد العام للغرف التجارية سابقًا، أن تأخر الإعلان عن الأسعار الجديدة جاء بسبب الأحداث الأخيرة التي شهدتها مصر، وعلى رأسها قمة شرم الشيخ للسلام.
وأوضح عرفات أن لجنة التسعير قد اجتمعت بالفعل، ومن المتوقع أن تصدر قرارها خلال الساعات القليلة المقبلة، مرجحا أن تكون نسبة الزيادة في أسعار البنزين والسولار نحو 10% فقط.
فهل تكون هذه الزيادة آخر محطات رفع أسعار الوقود أم بداية مرحلة جديدة من التسعير الدوري؟ الإجابة خلال ساعات.







