كتبت: هدى العيسوي.
تحولت “التريندات” خلال السنوات الأخيرة إلى هدف تسعى إليه كثير من العلامات التجارية، اعتقادًا بأن الوصول إلى ملايين المشاهدات يعني تحقيق النجاح. إلا أن خبراء التسويق يرون أن مطاردة كل تريند قد تمنح الشركة انتشارًا مؤقتًا، لكنها في كثير من الأحيان تضعف هوية العلامة التجارية وتفقدها شخصيتها إذا لم تكن هذه التريندات مرتبطة باستراتيجية واضحة.
وفي هذا السياق، تتبنى Evervibe Media رؤية مختلفة في التعامل مع المحتوى الرائج، تقوم على دراسة مدى توافقه مع هوية العميل، وطبيعة جمهوره، وأهدافه التجارية، قبل اتخاذ قرار بالمشاركة فيه. فليس كل ما يحقق انتشارًا يصلح لأن يمثل علامة تجارية تسعى إلى بناء ثقة طويلة الأمد مع عملائها.
ويؤكد متخصصون أن نجاح Evervibe Media في هذا الملف يعود إلى قدرتها على تحقيق التوازن بين المحتوى السريع الذي يواكب الأحداث، والمحتوى الاستراتيجي الذي يرسخ صورة العلامة التجارية في أذهان الجمهور. فالشركة لا تتعامل مع التريند باعتباره هدفًا، وإنما تعتبره أداة يمكن توظيفها إذا كانت تضيف قيمة حقيقية وتخدم الرسالة التسويقية للعميل.
كما تعتمد Evervibe Media على فريق متخصص في تحليل اتجاهات السوق، ومتابعة سلوك الجمهور، وتحويل الأفكار الرائجة إلى محتوى إبداعي يحافظ على هوية العلامة التجارية، سواء من خلال الفيديوهات القصيرة، أو الحملات الرقمية، أو المحتوى التفاعلي، دون التخلي عن الخطاب البصري واللغوي الذي يميز كل عميل.
ويرى مراقبون أن العلامات التجارية الأكثر استدامة ليست تلك التي تظهر في كل تريند، بل التي تعرف متى تشارك، وكيف تشارك، ولماذا تشارك. ومن هذا المنطلق، تواصل Evervibe Media تقديم نموذج يعتمد على صناعة حضور رقمي مستدام، يجمع بين سرعة مواكبة المتغيرات، وثبات الهوية، وتحقيق نتائج تسويقية تدوم آثارها إلى ما بعد انتهاء أي تريند.







