تستعد شركة آبل لإطلاق هاتف iPhone قابل للطي، في خطوة قد تمثل تحولًا جذريًا في تاريخ تصميم هواتفها، بعد سنوات من التحديثات التدريجية في الشكل والأداء.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن الهاتف الجديد قد يقدم أكبر تغيير في تاريخ سلسلة iPhone، متجاوزًا تحديثات بارزة سابقة مثل iPhone 4 وiPhone 6 وiPhone X، وهو ما يعكس توجه الشركة نحو تقديم تجربة استخدام مختلفة كليًا.
وتشير التسريبات إلى أن الجهاز المرتقب سيأتي بتصميم قابل للطي على شكل “الكتاب”، وهو النمط الذي اعتمدته بالفعل بعض الشركات المنافسة، حيث يوفر شاشة أكبر عند فتح الهاتف، ما يعزز تجربة مشاهدة الفيديوهات والألعاب واستخدام التطبيقات المتعددة.
كما يتوقع أن يقدم الهاتف واجهة استخدام أقرب إلى أجهزة iPad، مع دعم تقسيم الشاشة وتشغيل أكثر من تطبيق في وقت واحد، بالإضافة إلى شريط جانبي للتنقل بين التطبيقات، ما يعزز الإنتاجية وسلاسة الاستخدام.
ومن الناحية التقنية، تشير التقارير إلى أن الهاتف قد يعمل بشريحة A20 Pro بتقنية تصنيع 2 نانومتر، إلى جانب مودم C2 من تطوير آبل، مع دعم كاميرات مزدوجة في الخلف والأمام، وإمكانية عودة بصمة Touch ID مدمجة في زر التشغيل إلى جانب تقنية Face ID.
أما من حيث الشاشة، فمن المتوقع أن يأتي الهاتف بشاشة داخلية قابلة للطي بحجم 7.8 بوصة، وأخرى خارجية بحجم 5.5 بوصة، مع اعتماد تقنيات متقدمة لتعزيز المتانة وتقليل آثار الطي مثل الزجاج المزدوج وزجاج ذاتي الإصلاح.
وتشير التقديرات إلى أن سعر الهاتف قد يبدأ من نحو 1999 دولارًا، وقد يحمل اسم iPhone Ultra أو iPhone Fold، على أن يتم الإعلان عنه في سبتمبر المقبل مع توفره في الأسواق خلال أكتوبر أو بعده، بالتزامن مع إطلاق سلسلة iPhone 18 Pro.
وفي حال نجاحه، قد يمثل الهاتف القابل للطي بداية مرحلة جديدة في سوق الهواتف الذكية، حيث تتحول الأجهزة القابلة للطي من منتج تجريبي إلى فئة أساسية في عالم التكنولوجيا.







