كتب: محمود حسن محمود
وجه الرحالة، محمد محمود الشهير بمحمد المصري، رسالة مؤثرة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، عبر خلالها عن معاناته مع ما وصفه بـ”تجاهل” وزارة الشباب والرياضة المصرية، رغم محاولاته المتكررة للحصول على دعم معنوي قبل انطلاق رحلته.
وأوضح “المصري” في تصريحاته لـموقع القاهرة on أنه تقدم بأوراقه عبر مختلف القنوات الرسمية أملاً في الحصول على دعم أو حتى تقدير رمزي، إلا أن جهوده لم تُكلل بالنجاح، مشيراً إلى أن بعض المسؤولين تواصلوا معه بشكل مبدئي، لكن دون نتائج ملموسة، مؤكدًا أن أوراقه لم تصل إلى الجهات المختصة.

ورغم هذه التحديات، قرر الرحالة استكمال رحلته متحدياً الصعوبات، حيث نجح في الوصول إلى المملكة العربية السعودية باستخدام دراجته، بعد رحلة استغرقت 31 يوماً، حظي خلالها باستقبال رسمي وشعبي لافت، وصفه بأنه مصدر فخر واعتزاز بتمثيل مصر في الخارج.
وأشار إلى أن ما آلمه ليس غياب الدعم المادي، بل غياب التقدير المعنوي من الجهة المفترض أن تكون الداعم الأول للشباب، مؤكداً أنه لم يتلق حتى رسالة تشجيع واحدة، رغم إتاحة كافة وسائل التواصل.
كما أعرب عن استغرابه من استمرار هذا التجاهل، حتى بعد تغييرات محتملة داخل الوزارة، لافتاً إلى أنه حاول التواصل مجدداً لحضور فعاليات رياضية وتشجيع المنتخب، إلا أن محاولاته لم تلق استجابة.
وأكد “المصري” أن رسالته ليست هجوماً، بل “صرخة” من شاب مصري يسعى لرفع اسم بلده، داعياً إلى إعادة النظر في آليات دعم الشباب، بما يحقق توجيهات القيادة السياسية التي تؤكد دائمًا أن الشباب هم عماد الوطن.
واختتم رسالته بالتأكيد على استمراره في تحقيق حلمه، رغم التحديات، رافعاً شعار: “تحيا مصر”، ومجدداً التزامه بخدمة الوطن وتمثيله بصورة مشرفة في كل المحافل.







