مدحها محمود المليجي.. حكاية عزيزة الفحلة فتوة مسلسل النص التاني
سلط مسلسل النص التاني الضوء على سيدة تدعى عزيزة الفحلة ، لم يعرف الكثيرين حكاية ست الرجالة والتي وصفها الفنان الراحل محمود المليحي بأنها تشبه فارس من العصور الوسطى.
اسم عزيزة الفحلة الحقيقي في رواية هو صبحة إبراهيم علي عيسى الغندور، وهي من أوئل من كسروا احتكار الرجال للفتونة وتذكر الروايات المتداولة عنها أنها لم تكن تهدف للسيطرة أو البطش، بل كانت تساعد المظلومين، أصبح اسمها رمزا يحترم بين فتوات الأحياء، وامتلكت هيبة تليق بالملوك.
روت الحكايات عنها أنها كانت تجمع شباب المغربلين وتعلمهم فنون رفع الأثقال، وأن مختار حسين، الذي رفع اسم في بطولة العالم عام 1931 في لوكسمبورغ كان ضمن هولاء الشباب.
روى المليجي في واحد من لقاءاته التلفزيونية عن نشأته في حي المغربلين وذكر المعلمة عزيزة الفحلة واحدة من الشخصيات التي تركت بصمة وتأثير على تقديمه للأدوار .
وأوضح المليجي أن كل منطقة كان يوجد بها فتوة وهو شخص بعيد عن البلطجي حتى لا يظن البعض ذلك منهم المعلمة عزيزة الفحلة.
ووصف المليجي عزيزة أنها تشبه فرسان العصور الوسطى تساعد الفقراء وتنصر المظلوم وعن هيئتها قال أنها لم تكن فحلة وهذا لقب زوجها كانت سيدة يبلغ طولها 190 سم ، نحيفة الحسد وأضاف أنه وهو طفل عنده تسع سنوات إذا سمع أن هناك خناقة للفحلة “لازم اروح اتفرج وأنا عارف أني هضرب بعد بعدها في البيت “







