يحتفل العالم اليوم 8 مارس باليوم العالمي للمرأة ، ولا يعرف الكثيرون سبب اختيار هذا اليوم تحديدا واعتراف الأمم المتحدة به يوما عالميا للمرأة منذ أكثر من 50 عاما.
وراء اختيار هذا التاريخ أحداث مر عليها قرنا من الزمان بدأت باحتجاجات عاملات النسيج في نيويورك عامي 1856 و1908.
أيضا مظاهرات نساء روسيا في نفس التاريخ من عام 1917 للمطالبة بـ”الخبز والسلام”.
أيضا اندلعت هذه المظاهرات بهدف دعم حقوق المرأة في المساواة، والمطالبة بحق المرأة في الانتخاب
صاحبة فكرة اليوم العالمي للمرأة سيدة تدعى كلارا زيتكين تنتمي للحزب الديمقراطي الاجتماعي في ألمانيا.
اقترحت أن تحتفل النساء من بلاد مختلفة بفي يوم واحد من كل عام وذلك للضغط للحصول على حقوق المرأة التي كانت لا تزال تطالب بها في دول العالم.
وافقت أكثر من 100 امرأة من 17 بلدا على الاقتراح وبدأ الاحتفال في عدد من الدول منها ألمانيا وسويسرا والنمسا والدنمارك.
ظل الاحتفال بيوم المرأة غير رسمي حتى اعتمدته الأمم المتحدة عام 1975 كيوم عالمي للمرأة.
بدأ نضال النساء في دول العالم المتحضر منذ قرن من الزمان للحصول على حقوقهن واعترفت الأمم المتحدة بيوم عالمي للمرأة رسميا منذ 50 عاما، إلا أنها كانت ملكة في مصر منذ أكثر من 7 قرون من الزمان.
فنجدها على درج المتحف المصري الكبير قابعة بين أعظم الملوك، حتشبسوت واحدة من أعظم ملوك الأرض شاهده على حضارة مصر.
فنجد تمثالها مصنوع من الجرانيت الأحمر، يمثل واحدة من أعظم حكّام مصر هي ابنتة الملك تحتمس الأول، وتزوجت تحتمس الثاني، وبعد وفاته أصبحت وصية على تحتمس الثالث.
ولأن المرآة المصرية متحضرة وقوية منذ فجر التاريخ اتخذت حتشبسوت قرار جريء جدًا وحكمت مصر لتصبح مصر القديمة باكورة البلاد التي منحت المرأة مكانتها.
ويذكر التاريخ أن فترة حكم حتشيبسوت شهدت سلام ورفاهية وازدهار في حركة التجارة.







