أكدت عبير أحمد مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور أن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة في الثامن من مارس يمثل مناسبة مهمة لتقدير دور المرأة في المجتمع وإبراز إسهاماتها في مختلف المجالات.
وأوضحت في تصريحات صحفية أن المرأة المصرية أثبتت عبر السنوات قدرتها على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية، إلى جانب دورها الأساسي داخل الأسرة في تربية الأبناء وبناء الأجيال.
دور محوري للأم في العملية التعليمية
وأضافت أن الأم المصرية تعد عنصرا أساسيا في نجاح العملية التعليمية، حيث تتحمل مسؤولية كبيرة في متابعة الأبناء دراسيا والاهتمام بمستقبلهم التعليمي.
وأشارت إلى أن دور الأسرة لا يقل أهمية عن دور المدرسة، فالتعليم الحقيقي يبدأ من المنزل من خلال المتابعة المستمرة وتشجيع الأبناء على التعلم وتنمية مهاراتهم.
دعم نفسي وتنظيم للحياة الدراسية
وأوضحت مؤسس اتحاد أمهات مصر أن دور الأم لا يقتصر على متابعة المذاكرة فقط، بل يشمل أيضا تقديم الدعم النفسي للأبناء وتنظيم أوقاتهم ومساعدتهم على التعامل مع الضغوط الدراسية خاصة خلال فترات الامتحانات.
كما تلعب الأم دورا مهما في تعزيز ثقة الأبناء بأنفسهم وتهيئة بيئة مناسبة تساعدهم على التفوق والنجاح.
أهمية التعاون بين الأسرة والمدرسة
وشددت عبير أحمد على ضرورة استمرار التواصل بين أولياء الأمور وإدارة المدرسة والمعلمين، لما لذلك من دور كبير في متابعة مستوى الطلاب والتعامل مع أي مشكلات تعليمية قد تواجههم.
وأكدت أن هذا التعاون يسهم في تحسين مستوى العملية التعليمية ويساعد الطلاب على تحقيق نتائج أفضل.
رسالة إلى الأمهات
ووجهت عبير أحمد رسالة إلى الأمهات بضرورة الاهتمام بتربية الأبناء تربية متكاملة لا تقتصر على التحصيل الدراسي فقط، بل تمتد إلى غرس القيم والأخلاق وتعليمهم احترام الوقت وتحمل المسؤولية.
وأكدت أن بناء شخصية الطالب الواعي القادر على التفكير السليم يعد الهدف الحقيقي للتعليم، وليس فقط الحصول على الدرجات.
واختتمت مؤسس اتحاد أمهات مصر تصريحاتها بتوجيه التحية لكل أم مصرية تبذل جهدا كبيرا في تربية أبنائها ودعم تعليمهم، مؤكدة أن دور الأم سيظل من أهم العوامل في إعداد أجيال قادرة على بناء مستقبل أفضل للوطن.







