حوار: محمود حسن محمود
في زمن كثرت فيه التحديات وازدادت أعباء الحياة على المواطنين، يطل نموذج إنساني مضيء يبرهن أن الخير باقٍ في الأمة إلى قيام الساعة، والأستاذ شهاب أحمد عمارة، المحامي بالاستئناف، الحاصل على ماجستير في القانون، والمستشار القانوني السابق لحزب المؤتمر وصندوق تحيا مصر بطهطا، أعلن عن مبادرة مجانية لخدمة غير القادرين، مؤكداً أن المحاماة رسالة وليست تجارة.
من هو شهاب أحمد عمارة بعيداً عن ساحات المحاكم؟
يعرّف شهاب أحمد عمارة نفسه بأنه ابن مركز طهطا بمحافظة سوهاج، واحد من أبناء مجتمعه البسطاء، يرى نفسه جزءاً من أهله وناسه، يعيش مع معاناتهم ويقف إلى جوارهم. ويؤكد أن القيمة الحقيقية للإنسان تُقاس بما يقدمه من خير، وأن أي جهد يُبذل للتخفيف عن الآخرين هو واجب ورسالة إنسانية قبل أن يكون خياراً.
كيف ترى مهنة المحاماة؟
ج/ “المحاماة رسالة سامية عظيمة.. إنها القضاء الواقف وشهادة مجروحة لأنها أكبر من أي وصف، فالمحاماة في نظري أمانة ومسؤولية وليست باباً للربح فقط، بل هي لسان المظلوم ووسيلة لرفع الظلم.

ماذا تتضمن مبادرتك لخدمة غير القادرين؟
ج/ “رفقاً بمن لا يقدر.. وأجرك على الله.” أعلنت عن قبول جميع القضايا بكل أنواعها لغير القادرين بدون أتعاب نهائياً، سواء في المحاكم أو في ملفات إدارية، كما أقدم المساعدة في ملفات المعاشات واستخراج كروت الخدمات وإنهاء معاملات تكافل وكرامة لمستحقيها.
هل تتمنى أن تمتد المبادرة إلى مجالات أخرى؟
ج/ نعم. أتمنى أن تسود هذه الروح في كل المهن: تاجر، موظف، صاحب حرفة أو مهنة حره، فلو شعر كل فرد بمسؤوليته تجاه مجتمعه لتغير وجه الحياة.. أهلي وشهاب عمارة واحد منهم، وفي خدمتهم على قدر المستطاع، وعن أبرز المواقف التي تركت أثراً، تحدث قائلاً: “لن أنسى أسرة بسيطة بكت فرحاً حين أنصفهم القضاء بعد معاناة.. دموعهم كانت وسام شرف عندي، لا يعادله أي تكريم”.
كيف تستمد القوة في مواجهة التحديات؟
ج/ من دعوات المظلومين، ومن يقيني بقول النبي ﷺ: “يظل الخير في أمتي إلى يوم القيامة.”، وأكبر ما أتمناه أن يكرمني الله ويوفقني في خدمة أهلي ومجتمعي.
كلمة أخيرة عبر موقع القاهرة On؟
ج/ “المحاماة رسالة وليست تجارة.. كونوا عوناً للمظلومين، وأدوا الأمانة بصدق وإخلاص.”
وفي النهاية، يثبت الأستاذ شهاب أحمد عمارة أن المحاماة ليست أوراقاً وأحكاماً فقط، بل هي رسالة إيمانية وإنسانية سامية، تُترجم إلى فعل وعطاء، فمبادرته الإنسانية تفتح باب الأمل لغير القادرين، وتؤكد أن المجتمع ما زال بخير ما دام بيننا رجال يؤمنون أن:”رفقًا بمن لا يقدر.. وأجرك على الله.”







