حصلت «القاهرة on» على تصريحات خاصة من سكرتير مجلس قروي مشطا بسوهاج، كشف خلالها حقيقة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مزاعم قطع الأشجار من جذورها وبيعها بمبالغ مالية كبيرة دون توريدها للجهات المختصة.
شائعة قطع الأشجار من جذورها بمشطا
وأكد سكرتير مجلس قروي مشطا، في تصريحاتها لـ«القاهرة on»، أن ما أُثير لا يستند إلى أي وقائع صحيحة، موضحاً أن الأعمال التي جرى تنفيذها تعود إلى نحو أربعة أشهر، وجاءت بناءً على خطابات رسمية معتمدة من كلٍ من شبكة الكهرباء وهيئة السكة الحديد، وفي شوارع ومواقع محددة.
وأوضحت أن ما تم على أرض الواقع اقتصر على تهذيب وتقليم الأشجار فقط دون قطعها من الجذور، مشدداً على أن الوحدة المحلية لا تمتلك قانونًا صلاحية إزالة الأشجار إلا بعد صدور قرارات رسمية من الجهات البيئية المختصة، وهو ما لم يحدث.
كشف الرؤية أمام فرق الطوارىء
وأضافت أن الهدف من أعمال التقليم كان كشف الرؤية أمام فِرق الطوارئ والصيانة، وسرعة التعامل مع أعطال الكهرباء، إلى جانب تحسين كفاءة الإنارة والحفاظ على سلامة المواطنين بالطريق العام، مؤكداً أنه خلال فترة العمل التي استمرت قرابة شهر وشملت عددًا من القرى لم تُسجل أي شكاوى رسمية من المواطنين بشأن إزالة أشجار أو مخالفات.

وكشفت سكرتير مجلس قروي مشطا، في تصريحات خاصة لـ«القاهرة on»، أن المخلفات الناتجة عن أعمال التقليم تم التعامل معها وفق الإجراءات القانونية، حيث جرى توريد 17 ألف جنيه لصندوق خدمة مركز ومدينة طما، بالإضافة إلى نحو 10 آلاف جنيه لصندوق محافظة سوهاج، نافيًا بشكل قاطع ما تردد عن بيع الأخشاب بمبالغ تصل إلى 150 ألف جنيه.
واختتمت سكرتير المجلس تصريحاتها بالتأكيد على أن الوحدة المحلية ترحب بأي رقابة أو مراجعة، داعياً المواطنين إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، والرجوع إلى المصادر الرسمية قبل تداول أي معلومات.







