شهد مجلس مدينة طما حالة من الارتباك الإداري بعد استبعاد مسؤول العلاقات العامة والإعلام، محمد سعد عبد الحميد، وتكليف محمد رضا خلفاً له، قبل أن يُلغى تكليفه بقرار شفهي من نائب رئيس المجلس، ما ترك المنصب شاغراً حتى الآن.
مصادر مطلعة أكدت أن الاستبعاد الأول لم يُرفق بأسباب مكتوبة أو تقييم لأداء محمد سعد عبد الحميد، ما أثار تساؤلات حول معايير اتخاذ القرار.
العلاقات العامة والإعلام
وفي خطوة لإعادة تفعيل الملف الإعلامي، أصدر رئيس المركز قراراً بتكليف السيد محمد رضا، الذي باشر مهامه على الفور، وبدأ في النشر من خلال إنشاء صفحة رسمية جديدة للمجلس، ليعزز التواصل مع وسائل الإعلام والصحفيين.
إلغاء التكليف
وأكد المكلف الجديد، محمد رضا، بأنه فوجئ بإلغاء تكليفه بقرار شفهي من نائب رئيس المركز، دون بيان رسمي أو إبداء أسباب واضحة، في ظل غياب رئيس المركز خارج البلاد.
شغور منصب العلاقات العامة والإعلام
ويشير مراقبون إلى أن شغور منصب العلاقات العامة والإعلام ينعكس على سرعة نقل المعلومة وتواصل المجلس مع المواطنين، كما يترك المجال لتضارب المعلومات والشائعات.
وأكد خبراء الإدارة المحلية أن وضوح التسلسل الإداري واحترام الصلاحيات أمر أساسي لضمان استقرار العمل المؤسسي، مشيرين إلى أن الغياب الطويل للقرار يضر بكفاءة الأداء.
وحتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي من المجلس يوضح أسباب الاستبعاد أو الإلغاء، فيما يطالب مواطنون وموظفون بالمزيد من الشفافية لتفادي مثل هذه الحالات في المستقبل.







