أكد الكاتب الصحفي عبد الهادي عباس، رئيس تحرير جريدة اللواء الإسلامي بمؤسسة أخبار اليوم، أن مصر استطاعت خلال عام 2025 أن تواجه تحديات إقليمية ودولية بالغة التعقيد، ونجحت في تجاوزها بحكمة القيادة وقوة الدولة ومكانتها التاريخية.
جاء ذلك خلال حلقة برنامج «صناع التأثير» المذاع على قناة المحور، وتقدمه الإعلامية رينال عويضة.
وفي مستهل حديثه، توجه الكاتب الصحفي عبد الهادي عباس بالتهنئة إلى السادة المشاهدين مع بداية العام الجديد، مؤكداً أن مصر “طول عمرها دولة كبيرة وقوية، قادرة على مواجهة أي تحديات تتعرض لها، ليس فقط من أجل حل مشكلاتها الداخلية، وإنما بدور ممتد يسعى لحل أزمات المنطقة بأكملها، وهو قدر الدول الكبرى”.
تطلعات العام الجديد… فرص وتحديات
وأوضح رئيس تحرير اللواء الإسلامي أن العام 2025 حمل لمصر فرصًا واعدة، لكنه في الوقت ذاته فرض تحديات جسيمة، كان أبرزها الحرب على غزة، في ظل محاولات إسرائيل المستمرة لاختراق القوانين الدولية والمعايير الإنسانية، وفرض واقع جديد بالقوة.
وأشار إلى أن الدور المصري كان حاسمًا وواضحا، انطلاقًا من ثوابته التاريخية، مؤكداً أن مصر قامت بدورها الطبيعي في كشف الحقائق أمام العالم، والتأكيد على أن “لا يصح إلا الصحيح”، مهما بلغت محاولات التزييف أو طمس الحقائق.
مصر وإحياء القضية الفلسطينية
وشدد عباس على أن مصر كان لها دور محوري في السعي لوقف الحرب على غزة، لافتًا إلى أن التحركات الدبلوماسية والسياسية المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي، بعد أن كادت تتوارى خلف أزمات عالمية متلاحقة.
وأضاف: “ما شهدناه من قدرة الرئيس عبد الفتاح السيسي على جمع قادة العالم في مدينة السلام شرم الشيخ يُعد لحظة فارقة في تاريخ مصر على المستوى الدولي”، مؤكدًا أنه لم يستطع أي رئيس في العالم أن يحشد هذا الزخم الدولي حول قضية محورية بهذا الشكل، إلا الرئيس السيسي.
واعتبر عباس أن مصر نجحت في إحياء القضية الفلسطينية في مواجهة العالم كله، وفرضت صوت العقل والعدالة في وقت ساد فيه الصمت أو التواطؤ.
موقف مصري ثابت لا يقبل المساومة
وأوضح رئيس تحرير اللواء الإسلامي أن التحديات لا تزال مستمرة، في ظل وجود أطراف لا ترغب في صنع السلام ولا تسعى لاتخاذ خطوات حقيقية نحو الاستقرار، إلا أن مصر على حد قوله : “لم تصمت، ولم تتراجع”.
وأكد أن الموقف المصري الرافض لتهجير الفلسطينيين أو المساومة على الحقوق التاريخية كان موقفًا قويًا وحاسمًا، عكس ثبات الدولة المصرية على مبادئها، وقدرتها على حماية الأمن القومي العربي، والدفاع عن القضايا العادلة مهما بلغت الضغوط.
واختتم عبد الهادي عباس حديثه بالتأكيد على أن ما حققته مصر في 2025 يعكس دولة تمتلك رؤية، وقيادة واعية، ومكانة دولية راسخة، قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، وصناعة التأثير الحقيقي في محيطها الإقليمي والدولي.







