تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومعلومات عن شاب مصري يُدعى عبد الفتاح، قيل إنه تعرض لإجبار غير مباشر على الالتحاق بالجيش الروسي، بعد تورطه في قضية قانونية داخل الأراضي الروسية، وجرى تخييره – بحسب الروايات المتداولة – بين السجن أو الانضمام إلى القوات العسكرية.
ووفقًا لما تم تداوله، اختار الشاب الانضمام إلى الجيش هربًا من قسوة السجن على أمل النجاة، إلا أنه جرى تكليفه بالوجود في الصفوف الأمامية ضمن العمليات العسكرية الجارية، وهو ما زاد من المخاوف بشأن سلامته.
وبحسب المصادر غير الرسمية، فإن مصير الشاب لا يزال مجهولًا حتى الآن، حيث أفادت جهات روسية بأنه “بلا أثر”، مع إصدار وثيقة رسمية تفيد بفقدانه، ودعوة من يعرف ذويه إلى إبلاغهم بتلك المعلومات، دون صدور تأكيد رسمي بوفاته أو وقوعه في الأسر.








