كتبت- مرثا مرجان
أثار سؤال تقليدي في مدارس الجزائر الجدل تزامنا مع انطلاق العام الدراسي 2025-2026، ماذا يعمل والدك؟
السؤال أثار ضجة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث بدأ النقاش حول الأساليب التربوية المتبعة في المدارس والضغط النفسي الذي قد يسببه بعضها على الأطفال.
السؤال الذي يطرحه كثير من المعلمين في بداية العام: “ما هي وظيفة والدك؟”، تحوّل بالنسبة للعديد من التلاميذ الجدد، إلى موقف محرج أمام زملائهم، ويولد لديهم شعوراً بالقلق أو النقص.
وسرعان ما انتقل الجدل بين أولياء الأمور إلى شبكات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر أولياء الأمور وعدد من الأساتذة عن استيائهم من استمرار هذا التقليد داخل الفصول الدراسية، معتبرين أنه ممارسة قد تخلف آثاراً نفسية سلبية طويلة الأمد على الأطفال.
وعلق أحد أولياء الأمور قائلاً: “ما الفائدة التربوية من سؤال التلميذ عن وظيفة والده أمام زملائه؟ أليس في ذلك حرج وإحراج غير مبرر؟”، بينما كتب آخر ساخراً: “هل جاء التلميذ إلى المدرسة ليتعلم أم ليطلب يد ابنة المدير؟”.







