كتبت – نورا مدحت
يستمر المركز الثقافي الفرنسي حتى 15 يناير 2026 في إقامة معرضه الخاص عن مسيرة الشاعرة والناشطة والرائدة النسوية ”درية شفيق“ (1908-1975)، والذي أعدّته الباحثة والخبيرة الفنية ”نادين نور الدين“ بالتعاون مع ”عزيزة“ و”جيهان“ ابنتي ”درية شفيق“.
ويُسلط المعرض الضوء على دور ”درية“ البارز في الدفع بالمرأة إلى الأمام، والذي كان المُحرّك الرئيسي لنشاطاتها المتعددة، ومنها إصدار مجلة ”بنت النيل“ الناطقة باللغة العربية، والتي خُصصت لتثقيف المرأة المصرية، ومن أجلها تركت ”درية“ منصب رئيسة تحرير مجلة ”المرأة الجديدة“.
كما اقتحمت ”درية“ مقر البرلمان المصري في العام 1951، مطالبةً بمنح المرأة حقها في الانتخاب، ورغم إصرار الملك ”فاروق“ نفسه على رفض طلبها فقد عاشت حياتها كلها تواصل النضال في سبيل ذلك الحق.
ورغم قلّة ما تركته ”درية شفيق“ فقد نجحت مُعدة المعرض في تقديم محتوى ثري يركز على المحطات البارزة في مسيرة ”درية“، مستعينةً بصور فوتوغرافية من مصادر متنوعة، منها لقطات من أسفار ”درية“ في كتابها ”رحلتي حول العالم“، بالإضافة إلى رسومات للرسام ”عبد السلام الشريف“.
كما تشمل المعروضات رسائل كتبتها بيدها، ومقالات نُشرت عنها في مجلة ”الأهرام“، ولوحات ”بورتريه“ بريشة عدة فنانين، جاءت إحداها من مكتبة الكتب والمجموعات النادرة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، بالإضافة إلى قلائدها الخاصة التي أعارتها أسرة ”درية“ للمعرض.







