كتب : محمود حسن محمود
وجه الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي خطاباً رسمياً إلى السفير الكندي بالقاهرة “أولريك شانون”، أعرب فيه عن تقديره لخطوة كندا بالاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي.
وجاء في الخطاب، الموقع من رئيس الحزب فريد زهران ونائب الرئيس للعلاقات الخارجية فريدي البياضي، أن الاعتراف الكندي يمثل “خطوة تاريخية تعكس التزام كندا بقيم العدالة وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها، وتمنح الأمل لشعبٍ عانى طويلًا من الاحتلال والحرمان من أبسط حقوقه”.
وأشار الحزب إلى أنه كان قد أكد خلال لقائه بالسفير الكندي في مقر الحزب الأسبوع الماضي على أهمية أن تتبنى كندا هذا الموقف، مؤكدًا أن القرار الكندي جاء بمثابة استجابة عملية لذلك الحوار، بما يعكس جدية المجتمع الدولي في دعم القضية الفلسطينية.
وأكد الخطاب أن “هذا القرار الشجاع ينبغي أن يتبعه خطوات عملية إضافية من كندا ومن المجتمع الدولي، لدعم الحقوق الوطنية الفلسطينية، ووقف السياسات الاستيطانية، وضمان حماية المدنيين، والعمل الجاد لإحياء عملية سلام حقيقية تؤدي إلى إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.
وأوضح الحزب أن هذه المراسلة تأتي ضمن سلسلة خطابات شكر مماثلة تم توجيهها إلى سفراء الدول التي أعلنت مؤخرًا اعترافها بدولة فلسطين، مثل المملكة المتحدة وفرنسا وأستراليا والبرتغال، وذلك في إطار موقف الحزب الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في إقامة دولته المستقلة.







