كتبت : شهد فتحي
بدأت محافظة بورسعيد رسمياً في تنفيذ عملية تحديث بيانات بطاقات التموين، على أن تنتهي المهلة المحددة قبل 13 ديسمبر 2025، وفق ما أعلنته مديرية التموين بالمحافظة.
وقد أثار هذا الإجراء حالة من القلق والتذمر بين المواطنين، بسبب صعوبة الحصول على بعض المستندات المطلوبة، مثل الرقم القومي للوالدين حتى في حال وفاتهما، إلى جانب التكلفة المادية والوقت اللازمين لاستخراج هذه البيانات.
مناقشات رسمية لحل الأزمة
جرى مناقشة مشكلات التحديث خلال اجتماع ضم، أحمد جوهر عضو مجلس الشيوخ، والدكتور شريف فاروق وزير التموين، والنائب أحمد فرغلي عضو مجلس النواب.
وبحث المجتمعون شكاوى المواطنين والأعباء الناتجة عن عملية التحديث، وانتهى اللقاء إلى قرارات مهمة من شأنها تسهيل الإجراءات وطمأنة المواطنين.
أبرز القرارات الجديدة
- عدم إيقاف أو حذف أي بطاقة تموين خلال فترة التحديث.
- مد مهلة تحديث البيانات لتجنب الضغط على المواطنين.
- استثناء من تجاوزوا 60 عاما من تقديم الرقم القومي للوالدين، مع الاكتفاء ببيانات بديلة مثل تاريخ الميلاد وتاريخ الوفاة.
وأكد النائب أحمد جوهر أن حقوق حاملي البطاقات التموينية خط أحمر، مشدداً على أن حماية محدودي الدخل واجب لا يقبل المساومة.
نصائح مهمة أثناء تحديث البيانات
قدمت مديرية التموين عدة إرشادات لتسهيل عملية التحديث، من أبرزها:
- اعتبار التحديث بمثابة “قيد عائلي”، فهو يشمل بيانات الأسرة كاملة وليس له علاقة بالمستفيدين المسجلين على البطاقة، وأوضحت أماني صقر وكيل المديرية أن التحديث غير مرتبط بأفراد البطاقة التموينية.
- اختيار الحالة الاجتماعية بدقة وقراءة جميع الخيارات المتاحة لتجنب الأخطاء.
- تسجيل جميع الأبناء بمن فيهم المتزوجون أو المتوفون، وكذلك تسجيل الرجل لزوجاته سواء الحالية أو المطلقة أو المتوفاة.
جهات تساعد في عملية التحديث
أوضحت الجهات المختصة أن مكاتب البريد في بورسعيد تقدم خدمات المساعدة في التحديث، بشرط أن يحضر المواطن كافة البيانات المطلوبة، كما يفضل أن يقوم صاحب البطاقة بنفسه بإجراء التحديث لضمان الدقة وسرعة الإنجاز.
خطوة نحو “مصر رقمية”
يأتي هذا التحديث ضمن جهود الدولة في رقمنة الخدمات الحكومية في إطار مشروع “مصر رقمية” الذي بدأ تطبيقه لأول مرة في بورسعيد عام 2019 تحت مسمى “بورسعيد الرقمية”.







