كتب: مصطفى فرغلي
ما زال علاء الحديوي، المرشح لمقعد مجلس النواب عن الدائرة الرابعة بمحافظة سوهاج والتي تشمل طهطا وطما وجهينه، يبهر الجميع بعطائه المستمر لأهل الدائرة، دون توقف أو ادخار جهد، من خلال تقديم الدعم للشباب والسعي لتمكينهم من السفر للعمل في الخارج عبر توفير عقود وفرص عمل مناسبة في إحدى الدول العربية.
وكان الحديوي قد أعلن منذ بداية ترشحه عن توفير ما يقرب من 600 فرصة عمل للشباب في الخارج، وذلك عن طريق القرعة والسحب العلني، دون تدخل شخصي منه أو من أي طرف آخر، لضمان الشفافية والمساواة بين جميع أبناء الدائرة، وعدم الانحياز لأقاربه أو أبناء قريته.
ولم يقتصر الحديوي على منطقته فقط، بل شملت الهدايا الشبابية جميع أبناء الدائرة الرابعة دون تفرقة، وهو ما حظي بإعجاب المواطنين الذين يأملون أن يستمر الحديوي في العطاء بشكل مستمر، مؤكدين أن هذه المبادرات ليست مجرد دعاية انتخابية بل تعبير صادق عن محبته لأهله وناسه.
ووعد الحديوي أيضاً بتوفير المزيد من فرص العمل للشباب حتى في حال عدم توفيقه بالفوز، مشيراً إلى أنه معتاد على خدمة المواطنين دون انتظار مقابل، وأن العطاء هو من منطلق القيم والمبادئ وليس لتحقيق مكاسب شخصية.
ويتمتع الحديوي بحب واحترام أبناء الدائرة الرابعة، الذين يعتبرونه رمزًا للعطاء ويمثل صوتهم الصادق تحت قبة البرلمان، بعيدًا عن مصالح شخصية أو سعي وراء منصب أو نفوذ. وقد وصفه البعض بأنه “نهر يفيض بالعطاء” لما يقدمه من جهود مستمرة لمصلحة الناس.
وفي الانتخابات الملغاة سابقاً، حصل الحديوي على أكثر من 30 ألف صوت، قبل أن تقرر المحكمة إعادة الانتخابات بعد شابتها بعض المخالفات، وهو ما لم يقلل من تقدير أهالي الدائرة له واعتبارهم له ناجحًا ومؤهلاً لخوض السباق البرلماني مرة أخرى.
ونظراً للمشهد الواقعي لتجمع المئات حوله في كل مكان يتواجد فيه، يأمل الحديوي هذه المرة أن يحصل على أعلى الأصوات تمكنه من الجلوس تحت قبة البرلمان، مستندًا إلى الدعم والمساندة الحقيقية من أبناء دائرته.







