شارك وزير الري هاني سويلم، في اجتماع وزاري بالمغرب لبحث تسريع تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة عالميًا.
استعرض سويلم جهود مصر في إدارة الموارد المائية، مؤكدًا أهمية الإدارة الدقيقة لكل قطرة لمواجهة التحديات المتزايدة.
أوضح الوزير، أن منظومة الري 2.0 تعتمد على أحدث التقنيات لتعزيز إدارة المياه، وتطوير الكوادر وزيادة الشفافية.
تتضمن المنظومة محاور رئيسية تشمل التحلية والمعالجة، التحول الرقمي، الإدارة الذكية، البنية التحتية، الحوكمة، وتطوير القدرات البشرية.
ولفت سويلم إلى استخدام الوزارة للطائرات المسيرة والأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي لرصد الحشائش والتعديات وتحسين توزيع المياه.
وأشار الوزير للتوسع في معالجة المياه وإعادة استخدامها، عبر محطات كبرى مثل بحر البقر والمحسمة والدلتا الجديدة.
تسهم هذه المحطات بإضافة 4.8 مليار متر مكعب سنويًا، ما يدعم مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.
كما تشمل الجهود حصاد الأمطار وحماية السيول عبر تنفيذ أكثر من 1600 منشأة لتعزيز مرونة المنظومة المائية.







