كتبت / إسراء عماد لبيب
أنهى السفير نبيل حبشي، وكيل وزارة الخارجية وشؤون المصريين بالخارج، زيارتة إلى مدينة سيدني الأسترالية لتقوية الاتصال المباشر مع أفراد التجمع المصري وتقديم الدعم للتعاون الاقتصادي والمشروعات بين مصر وأستراليا، تزامناً مع بلوغ العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين خمسة وسبعين عاماً.
بدأت الرحلة فعاليات الاحتفاء بالذكرى الخامسة والسبعين لإرساء العلاقات الدبلوماسية في مقر مجلس نواب ولاية نيو ساوث ويلز، بحضور إدموند عطا الله مساعدة مدير مكتب الخارجية بالولاية، حيث شارك السفير حبشي في مراسم تشريف رموز التجمع المصري وبعض الأستراليين الذين قدموا إسهامات واضحة في دعم العلاقات المصرية الأسترالية، كما قام بتوزيع شهادات تقدير لعدد من الرعايا الأستراليين الذين أعادوا طوعاً مجموعة من الآثار إلى القنصلية العامة في سيدني، وهذا ما يظهر التقدير الكبير للتراث الحضاري المصري وتدعيم الصلات مع المجتمع الأسترالي. وقد أشاد وكيل وزارة الخارجية بالدور التاريخي للتجمع المصري في بناء جسور المودة بين البلدين.
وفي إطار تعزيز الروابط مع الجالية المصرية، التقى نائب وزير الخارجية رموز وقيادات الجالية في ولايتي نيو ساوث ويلز وكوينزلاند، حيث استعرض المبادرات التي أطلقتها الدولة لتلبية احتياجات الجالية، مثل “بيتك في مصر”، و”مزرعتك في مصر”، و”افتح حسابك في مصر”، ووثيقة التأمين على المصريين في الخارج، إلى جانب المبادرات الموجهة للشباب من الجيلين الثاني والثالث مثل “مدرستك في مصر” و”اتكلم عربي”، والرحلات التعريفية المنظمة لزيارة مصر للاطلاع على الإنجازات التنموية.
وفي لقاء منفصل، التقى السفير نبيل حبشي المستثمرين الأستراليين، حيث تم خلال الاجتماع مناقشة سبل تعزيز الاستثمار في مصر وتسليط الضوء على الفرص في القطاعات الواعدة مثل البنية التحتية، السكك الحديدية، المدن الجديدة، وكذلك توسعات الموانئ والمطارات، الطاقة المتجددة، التكنولوجيا، العقارات، الفندقة والسياحة، والتصنيع الغذائي.
كما عقد السفير حبشي لقاءً منفصلاً مع المستثمرين المصريين المقيمين في الخارج، حيث تم استعراض تجاربهم السابقة، وسبل استثمار أموالهم في مصر، والقطاعات الواعدة، مع التركيز على آليات تحويل الأرباح والإجراءات المتاحة لتسهيل استثماراتهم من الخارج. وقد تم الاتفاق على استمرار التواصل، والتمهيد لعقد اجتماع موسع يضم حوالي 200 مشارك من المستثمرين المصريين والأستراليين لتوسيع شبكة التعاون الاقتصادي وتعزيز الفرص الاستثمارية.







