ناشدت أسرة الشاب فكري قدري الشحات حسن تحفه، ابن مركز طلخا بمحافظة الدقهلية، الجهات المصرية والليبية والمنظمات الدولية، بالتدخل العاجل لكشف مصيره، بعد اختفائه منذ يوم 30 أكتوبر 2025 عقب خروجه في رحلة هجرة غير شرعية من سواحل طبرق بليبيا باتجاه اليونان.
آخر تواصل.. ثم صمت كامل
وبحسب أسرة الشاب، فقد كان آخر اتصال من فكري تحفه مساء يوم الخميس 30 أكتوبر، حيث أبلغهم قبل دقائق من ركوب المركب أنه يستعد للتحرك نحو البحر، ثم انقطع الاتصال تماماً بعدها دون أي معلومات إضافية.
وأكدت الأسرة أن فكري كان موجوداً في منطقة تميمة بمدينة طبرق، داخل مخازن يستخدمها المهربون لتجميع المهاجرين قبل الإبحار، في رحلة يشرف عليها مهربون ليبيون معروفون في المنطقة.
جثمان مجهول ظهر بالضبعة.. ولا أثر لفكري
وفي 17 نوفمبر 2025، ظهرت معلومات عن العثور على جثمان أحد المهاجرين الذين كانوا على نفس خط الرحلة، على شاطئ منطقة الضبعة بمطروح، إلا أن اسم فكري لم يظهر ضمن أي تقارير، ولا يوجد ما يؤكد وجوده بين الضحايا أو الناجين.
ورغم تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بإنقاذ مركب هجرة خلال نفس الفترة ونقل ركابه إلى سجن بئر الزيتون بليبيا للتحقيق، إلا أنه لم تصدر أي جهة رسمية تؤكد أو تنفي هذه المعلومات.
الأسرة: “ابننا لا أثر له.. عايزين نعرف هو فين”

أسرة الشاب فكري تحفه قالت في استغاثتها:
“إحنا بقينا في دايرة غموض.. لا عرفنا إنه غرق ولا إنه محتجز ولا إنه وصل. ابنه فين؟ حي ولا ميت؟ الرحلة دي راحت فين؟”
وتطالب الأسرة الجهات المعنية بما يلي:
- بحث تحركات المركب الذي خرج من سواحل تميمة بطبرق ليلة 30 أكتوبر.
- التواصل الرسمي مع خفر السواحل الليبية لمعرفة سجلات الإنقاذ أو الاحتجاز.
- مراجعة مراكز الإيواء والتحقيق وعلى رأسها بئر الزيتون.
- إعلان أي بيانات رسمية حول وجود مصريين محتجزين أو مفقودين خلال هذه الفترة.
قضية إنسانية تحتاج إجابة
لا يزال مصير الشاب فكري تحفه مجهولًا حتى اللحظة، وسط غياب أي تقارير رسمية توضح ما إذا كان قد غرق، أو تم إنقاذه، أو احتجازه، مما يضاعف معاناة أسرته التي تنتظر كلمة واحدة تنهي رحلة القلق:
أين ذهب فكري؟







