كتبت: هاجر عبدالعال الصياد
تلقّى جمهورُ المنطقةِ العربيةِ خلال الأيامِ الماضيةِ الإعلانَ الرسميَّ لفيلم الست، والذي يستوعبُ كوكبةً ضخمةً من النجوم، ممّا أدّى إلى تصنيفه فيلمًا من أضخمِ الإنتاجاتِ المصرية، وترأسهم الفنانةُ منى زكي بحضورٍ خاصٍ وجديدٍ وتحدٍّ كاد أن يُشعل النار عليها من قِبَل الجمهورِ والنقّادِ وكلِّ من له رأيٌ فنيٌّ ومُعبِّرٌ في عالمِ الفنِّ والسينما المصرية.
يأتي بعدها مباشرةً الفنانُ كريم عبدالعزيز، والفنانُ أحمد أمين، وآسر ياسين، وأحمد داود، وأحمد خالد صالح، وعمرو سعد، وأحمد حلمي، وأمينة خليل، وأخيرًا الفنانُ محمد فراج في دورِ الملحّنِ العظيم أحمد رامي.
انطلقت الانتقاداتُ الأولى اعتمادًا على البرومو الأصليّ للفيلم، وعقب نشره مباشرةً على مواقعِ التواصلِ الاجتماعي. وكانت بدايةُ أشكالِ النقد تتجسّد في مقارنتها مع العملِ الفنيّ الذي جسّدته الفنانةُ صابرين، والذي حظي آنذاك بترحيبٍ واسعٍ وتحياتٍ حارّة لالتزامه بالسردِ الوثائقي وتقديمه المحطّاتِ الكُبرى في حياة “كوكب الشرق”.
يأتي بعد ذلك شكلٌ للنقد من آفاقٍ مختلفةٍ وجوانبَ تجسيدِ الشخصية، من حيث الملابس والميكاج، وغيرهم كثير. وتُظهر هذه الظاهرةُ من النقدِ غيرِ البنّاء أزمةَ
وأخيرًا، لا تتسرّعوا في الحكمِ على أيِّ عملٍ فنيٍّ قبلَ مشاهدتِه بشكلٍ كامل، لا بما يُثار حولَه من آراءٍ وأحكام.
فيلم الست مازال في حبكةِ الإعلان، والحكمُ العادلُ لا يصدر إلّا بعد التعمّق في الرؤيةِ والروايةِ والمعالجةِ الدراماتيكيةِ والإخراجية.







