كشف الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، خلال اجتماع لجنة التعليم والطلاب بالمجلس، تفاصيل مقترح مشروع يهدف إلى تحويل المدن الجامعية إلى أجنحة وغرف فندقية أسوة بتجربة جامعة أسيوط.
وقال أمين المجلس الأعلى للجامعات إن جامعة أسيوط كانت أول من بدأ في رفع كفاءة البنية التحتية للمدن الجامعية وتحويلها إلى غرف مميزة، وهو ما أسهم لاحقًا في توفير مورد مالي كبير لدعم وتطوير قطاع التعليم والطلاب داخل الجامعة.
وأكد الدكتور مصطفى رفعت أن المجلس شكّل لجنة مختصة لدراسة المقترح والاستفادة من تجربة قطاع التعليم والطلاب بجامعة أسيوط، موضحًا أن اللجان تعمل على دراسة عدة سيناريوهات لتطوير المدن الجامعية مع الحفاظ على طابعها التعليمي خلال فترات الدراسة، وإمكانية استغلالها في أغراض فندقية أو سياحية خلال الإجازات والعطلات الرسمية.
وأضاف أن المقترح ما يزال قيد الدراسة، وسيُعرض على المجلس الأعلى للجامعات فور الانتهاء من جميع الملاحظات المتعلقة بإعادة استخدام المباني، بما يضمن توافقها مع اشتراطات الإقامة الفندقية والمعايير البيئية والصحية.







