في حياة البيه المواطن ظواهر مؤلمة تجعل من النفس منكسرة بلا ثقة وبلا هيبة فعندما يكذب الشخص كذبة ويصدقها ويرسم لنفسه وهم ويعيشه سيصبح كالماء العكرة مهما قمت بتنقيتها أصبحت لا تثق بنقائها.
فالعنطزي الكذاب الذي لا يعيش واقعه ولا يلبس ثوبه الأصلي ولا يعيش عيشة أهله يكون عديم الشخصية وعديم النفع بين الناس ويكون حاقد على الآخرين لانه لا يسعى بصدق ولا يجتهد ليفخر بنفسة ويفخر به من حوله بل جعل من اساليبة في الحياة عراقيل تبعدة عن الترابط المجتمعي حتى عند اختلاطه بمن حوله يتعامل معه الآخرين بحرص لأنه نافق نفسه اولاً
نعلم جيدا ان عزة النفس والكرامة هي ثوابت واصول في حياة كل شخص متى انعدمت تلاشت بانعدامهاالهيبة والقيمة والوقار.
هناك أشخاص اخذتهم الكبرياء والعنطزة وارتدوا ثياب الغش والرياء دون أن يضعوا الاعتبار إن الاصل هو الأساس والثقة بالنفس هي ان تعيش بكرامة وعزة نفس بسعيك نحو النجاح ورفعة مجتمعك واهلك فليست الثياب الجميل تخفي عيبوب النفس وليس المال ساتر للعيب وماحي لفساد الاخلاق فقط يبقى الأثر الطيب والعمل الصالح والفكر الراقي والمنفعة العامة بين الناس.
لا عيب إن يعيش الفرد عيشته الحقيقية وان يلبس ثياب عزة النفس والثقة ويسى ليطور من نفسه ويصبح بمجهوده قيمة وقامة يحتذي به ويتخذ كمثال مشرف يسعى غير على دربه.
عندما يخرج الشخص من بيئة متواضعة واهل بسطاء ويطور من نفسه ويعلوا من شأنه ويفخر بنسبه واصله يكون ذو ثقة في نفسه فلا ينكر أهله ولا يتجاهل أساسه ويعمل على رفع قيمتهم بين الجميع ليتشرف بهم فهم الاساس السليم الذي أسس عليه وتدوم سيرتة بهم وبينهم فكانت منفعته وصلاحه وتوفيقه بدعمهم.
نجد البعض من العنطازية والكاذبين ساعين بين الناس بالفساد والخبث والفتنة ظاهرهم الثياب الحسن والغيبة والنميمة والفتنة فلا خير فيهم ولا منفعة للناس تأتي بصحبتهم فقط يفرغون نقصهم وقلة ثقتهم في حياة الاخرين.
كن ساعي بالخير وفي الخيار بين الناس أكرم تكرم واجتهد تجد فكرامة النفس وعزتها في نشر الود والمحبة والخير بين الناس بهذة السلوكيات تكون ذا قيمة وشأن ومحبة بين الجميع.
إذا لا مكانة للعنطزي والكذاب والذي يعيش بثوب ليث ثوبه بين أصحاب العزة والكرامة والذين تبقى سيرتهم حتى بعد رحيلهم هكذا يبقى الأثر والسيرة الحسنة ويسير على دربها الخلف الصالح بالنفع بين الناس







