في حكايات البيه المواطن اسرار وعالم آخر لكل شخص ولكل أسرة ولكل منزل
الحب والمودة والرحمة هي مشاعر بدونها تصبح الدنيا ليس لها قيمة حيث خلق الله في قلوب الجميع تلك المشاعر التي تجعله في ترابط وتواصل مع من حوله بصورة رحيمة وطيبة.
فالحب هو شعوراً عاطفيا ينبع من القلب والمودة هي تعبير عملي عن الحب فتبث في النفس الراحة والاطمئنان والتفاهم فالحب يولد مشاعر السعادة والرضا ويعزز العلاقات الاجتماعية بين الخلق ويساهم في صحة الفرد نفسياً وجسدياً.
وبالنسبة للمودة والرحمة بين الناس هي قيم اخلاقية تقوي العلاقات والترابط بين الناس لبناء مجتمع متماسك وقوي حيث تُعرَّف المودة بأنها المحبة فالود والرحمة هي مشاعر رقيقة من تعاطف وشفقة وهي القيم التي حث عليها الإسلام وجميع الأديان ولهما آثار إيجابية عميقة في حياة الانسان والمجتمع.
التطبيق الخاطئ لمشاعر الحب والمودة في حكايات وقصص الحب المفرط الذي يتبعه سلوك سئ بحب التملك والسيطرة بالرومانسية الكاذبة التي لا تستند إلى الواقع والسعي فقط للسيطرة على قلوب وعواطف الاخرين فنرى ذلك في قصص الحب بين الشباب في سن المراهقة الذي يهوى بهم إلى طريق يشعرهم بالسعادة الوقتية دون النظر إلى أي اعتبارات أخرى.
من الأساليب الخاطئة في استخدام مشاعر الحب هي الاعتماد والاعتياد العاطفي المفرط على الشخص الاخر.
ومع متاعب الحياة وضعف المشاعر نرى في حياة البيه المواطن سواء في الحياة الزوجية أو حالات قصص الحب بين الشباب قصص وعبر حيث نجد مع الوقت يظهر الإهمال العاطفي والتجاهل وحب السيطرة والغيرة الزائدة وإساءة المعاملة وعدم الثقة وتجاهل المشاعر والتباعد الفكري واختفاء مقاصد وسبل التراحم وتجاهل المشاكل والتغاضي عن عيوب شريك الحياة وعدم قبول الآخر وهذة الأمور ناتجة عن ظروف الحياة وسلوكيات وتوجهات وتطورات الاشخاص والمجتمع.
في حياة كل شخص حب صادق وعواطف نابعة من القلب تختلف في كل وقت ومع كل موقف حسب أسلوب وطريقة الاحتواء من الأفراد لبعضهم البعض بالمشاعر الصادقة والقوية حتى وان قست عليهم ظروف الحياة يظل القلب يفرح متى وجد الحب المتبادل والمشاعر الجميلة
يجب أن يكون الجميع مصدر للسعادة والمودة والرحمة حتى تدوم المحبة.







