أثار منشور لمواطن سوهاجي جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعد كشفه عن واقعة خطيرة، قال إنها وقعت في قرى غرب طهطا بمحافظة سوهاج، حيث تم احتجاز أكثر من 6000 بطاقة انتخابية من الأهالي، في محاولة – حسب قوله – لمنعهم من التصويت وتقليل الأصوات لصالح مرشحين محددين.
وقال المواطن في منشوره:
“الهدف واضح ومكشوف.. علشان ما يشكلوش خطر على مرشحي الحزب الموجهين اللي عايزين الانتخابات تمشي على هواهم!”
وأضاف موجهاً حديثه إلى الأهالي:
“لو البطاقات دي ما رجعتش لأصحابها، هيكون في كلام تاني… وكلام كبير.”

المنشور ذكر أسماء ثلاثة مرشحين تُسحب منهم الأصوات عمداً وهم: عمرو عويضة، سعد الدين يونس، وياسر عبد الخالق، مؤكداً أن العملية مقصودة وممنهجة لتقليل فرصهم في المنافسة.
كما وجه المواطن رسالة حادة لمن باع بطاقته مقابل 100 جنيه قائلاً:
“اعرف إنك اتضحك عليك، مش هتشوف بطاقتك غير بعد الانتخابات، ويمكن ما تشوفهاش خالص، وساعتها هتدفع أكتر من ألف جنيه علشان تعمل بدل فاقد.”
ودعا الأهالي للتحرك فوراً والبحث عن بطاقاتهم وفضح من استولى عليها علنًا، مؤكدًا أن «الصمت دلوقتي خيانة للحق».
دعوات للتحقيق
حتى الآن، لم تصدر أي بيانات رسمية من الجهات المعنية لتأكيد أو نفي الواقعة، بينما طالب عدد من الأهالي بفتح تحقيق عاجل من قِبل الهيئة الوطنية للانتخابات، والتأكد من صحة ما أُثير، حفاظاً على نزاهة العملية الانتخابية بالدائرة الرابعة في طهطا.







