أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن تنفيذ مشروع «علم الروم» بمحافظة مطروح ما كان ليرى النور لولا التوجيهات والدعم المستمر من قيادتي مصر وقطر، موضحًا أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الدوحة والاتفاق مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على ضخ استثمارات قطرية في مصر، كانت الشرارة الأولى لانطلاق هذا المشروع التنموي العملاق.
وأوضح مدبولي، خلال مراسم توقيع الشراكة الاستثمارية المصرية القطرية لتنمية منطقة علم الروم، أن هذا التعاون يجسد عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، ويؤكد حرص القاهرة والدوحة على تعزيز مسار التنمية المستدامة ودعم الاستثمارات المشتركة بما يحقق مصالح الشعبين.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن مشروع علم الروم يمثل نقلة نوعية في تطوير الساحل الشمالي ويعد نموذجًا متميزًا للتعاون الإقليمي في تنفيذ المشروعات التنموية، مشددًا على أن الدولة المصرية تدخل اليوم مرحلة اقتصادية جديدة ترتكز على مسارات نمو واضحة بفضل الإصلاحات الجريئة التي نُفذت خلال السنوات الماضية.
وأكد مدبولي أن الحكومة تولي اهتمامًا خاصًا بأربعة قطاعات رئيسية تمثل أولويات الاقتصاد الوطني وهي: الصناعة، الزراعة، الاتصالات، والسياحة، باعتبارها محركات النمو الأساسية خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن هذه القطاعات ستسهم في خلق فرص عمل جديدة وتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة التحديات العالمية.
واختتم رئيس الوزراء كلمته بتوجيه التحية للمواطن المصري على صموده وتحمله إجراءات الإصلاح الاقتصادي، مؤكدًا أن ما تشهده مصر اليوم من إقبال استثماري إقليمي ودولي هو ثمرة ذلك الصبر والجهد المشترك بين الدولة والمجتمع.







