لا يخفى على الجميع حاليا ما يحدث من فواجع في حياة البيه المواطن من المخدرات والادمان سواء من رب الأسرة أو الأبناء.
تسود المجالس والأفراح والحفلات والمدارس والجامعات حاليا حالة من الفساد الأخلاقي والاجتماعي حيث انتشرت المواد المخدرة بأنواعها بين الجميع ووسط كافة الأعمار من الشباب ذكور واناث والكبار والصغار.
ضاقت الصدور وسالت الدموع بين الاهل سواء من الاب او الام من عدم القدرة على السيطرة على الأبناء فنجد الكثير من الشباب بالمراحل السنية المختلفة قد انخرط في طريق المواد المخدرة بأنواعها.
ونركز في هذا الأمر على طلاب المدارس والجامعات الذي انتشر بينهم تعاطي المواد المخدرة والكحوليات بصورة فظيعة وليس بعجيب ان الفتيات ايضا اصبحن مثل الذكور ويمكن أكثر وانتشر هذا الأمر بالمدن والمساكن الجامعية وسكنات المغتربين حيث لا رقابة ولا وعي وأصبح الأمر ترفيه عن النفس ولكنه طريق ذهاب بلا عودة.
فالمواد المخدرة المنتشر مدمرة ومفسدة وشديدة الخطورة وعلى رأسها الشبو والايس.
في حياة البيه المواطن نشاهد الافراح مليئة بالحشيش والافيون وحاليا التفاخر بالوسكي والمشروبات الكحوليا بيرة وغيرها ويتعاطي فيها الكبير والصغير وتنعدم الهيبة والوقار حيث لا قيمة للسن في هذا المقام اختلفت افراحنا كثيرا من لمة وترابط ورقص مهذب يدخل البهجة على الجميع الى تفاهات للتفاخر.
في حياة البيه المواطن ورا كل باب الف حكايه وحكايه منها البيت مفهوش لقمه تشبع أولاده ولا هدمة كويسه تسترهَ ويتعاطى ما يذهب عقله ومنها ما أدهى وامر الكذاب أبو ثياب مكويه وسجارة محشية مستلف ثمنها وأهل بيته جوعى وثيابهم مقطعه وبطونعهم جوعى لا حول لهم ولا قوة.
ونجد من بين الشاب الذي ذهب عقله بلا رجعة بسبب الايس والبودرة والشبو وسلك طريق نهايته السجن أو التشرد أو الموت.
نجد خلف جدران بيت البيه المواطن بنات فسدت اخلاقهم بالادمان والتبرج وعدم رضائها بعيشة أهلها وتلهوا ولا تخشى احد وتعيش عيشة غريبة وسط اصدقاءها في الجامعة أو العمل أو بالحي الذي تسكن فيه أصبحت السجائر والمواد المخدرة وسيلة اشباع لرغباتها أو الهروب من عيشة تظن إنها لا تناسبها ونسيت انها سوف تكون زوجة وام وصاحبة منزل وراعية أسرة مستقبلا فتجاهلت كل شئ في سبيل سعادة وقتية لا تدوم وتترك بصمة خذي لا تمحى أبدا من ذاكرة الجميع.
في حكايات البيه الموطن صعاب كثيرة إن لم يتفادها الشخص شباب وفتايات وارباب أسر سوف يدخلون دروب تجعلهم في أعين الاخرين بلا قيمة ومشبوهين تتباعد عنهم صلات الود والتقرب لأنهم اصبحوا مرض معدي.
الحياة جميله عندما تكون بصحتك وهيبتك ووقارك بين الجميع اصنع شخصيتك بنفسك ولا تتفنن في تقليد مفاسد وتفاهات الاخرين.







